البث المباشر الراديو 9090
ريهام سعيد
لم تتوقع الإعلامية الشهيرة ريهام سعيد، يوما أن يكون مصيرها فى السجن، بعد أن اتهمت فى قضية خطف طفلين بمنطقة السلام.

اعتادت "ريهام" على تقديم الحلقات التى تتناول قضايا مثيرة للجدل، آخرها القضية التى شغلت الرأى العام، والتى عرفت إعلاميًا بـ"فتاة المول"، بعد أن عرضت صورا للفتاة فى أوضاع غير لائقة، وهو ما دعا الأخيرة إلى تقديم بلاغ ضدها، والتحقيق معها فى القضية، ولم يتم إدانتها.

وعلى رأى المثل الدارج، "مرة تصيب ومرة تخيب"، وقعت الإعلامية الشهيرة تحت طائلة القانون، بعد ضبط "غرام" معدة برنامجها، وشخصين آخرين لاتهامهم بخطف الأطفال، وأجرت النيابة عدة جلسات تحقيق مع المتهمين في الواقعة.

واستدعت النيابة "سعيد" للتحقيق معها، وكانت المفاجأة التى لم تتوقعها، عندما اكتشفت تورطها فى القضية، وهو ما اثبتته تحقيقات نيابة السلام تحت إشراف المستشار إبراهيم صالح المحامى العام لنيابات شرق القاهرة، وصدر قرار نزل كالصاعقة على ريهام سعيد، عندما قررت النيابة حبسها 4 أيام على ذمة التحقيقات، بتهمة الخطف.

ولم تصدق "سعيد"، أنها ستدخل التخشيبة مع المجرمين وأرباب السوابق، وانهارت ودخلت فى نوبة بكاء، وكان آخر ما قالته قبل دخولها الزنزانه: "خلو بالكو من ابنى".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز