كلبش
وكان قسم شرطة النزهة قد تلقى بلاغًا من عبدالعليم محمد، 66 سنة، سائق، بأنه حال حضوره شقة نجل شقيقه، محمد يوسف، 29 سنة، صاحب كشك، "مسجل خطر"، للاطمئنان عليه فوجئ بانبعاث رائحة كريهة واكتشف مقتله.
وبالانتقال والفحص عثر على جثة المجنى عليه مسجاة على ظهرها داخل غرفة النوم يرتدى ملابسه كاملة فى حالة تعفن، وبها إصابات عبارة عن (جرح قطعى بالبطن وخروج الأمعاء وعدة طعنات متفرقة بالجسم) "تم نقلها لمشرحة النيابة".
بسؤال المبلغ نفى علمه بملابسات الحادث ولم يتهم أو يشتبه فى أحد بارتكاب الواقعة، وبسؤال زوجة المجنى عليه، شيماء محمد، 28 سنة، ربة منزل ومقيمة بمحل البلاغ أيدت ما سبق وأضافت باكتشافها سرقة هاتف محمول ماركة سامسونج ومبلغ 2035 جنيها خاصين بالمجنى عليه.
بوضع الخطة موضع التنفيذ وردت معلومات لفريق البحث مفادها أن، محمد عاطف، 31 سنة، نجار مسلح، وراء ارتكاب الواقعة.
عقب تقنين الإجراءات تم استهدافه بمأمورية أسفرت عن ضبطه وبحوزته الهاتف المحمول المستولى عليه ومبلغ 1000 جنيه من متحصلات الحادث، بمواجهته بالتحريات والمعلومات أقر بصحتها واعترف أنه يرتبط بعلاقة بالمجنى عليه منذ 3 شهور أثناء تواجدهما بالسجن العمومى بالشرقية واستمرت تلك العلاقة عقب إخلاء سبيلهما.
ويوم الواقعة اتصل به المجنى عليه وطلب منه الحضور لمسكنه بدعوى استئجاره لبوفيه بالعاصمة الإدارية ولمساعدته فى العمل به فحضر إلى مسكنه وأقام بمسكنه حتى صباح يوم الخميس.
كما قرر أن حدثت مشادة كلامية فيما بينهم تطورت إلى مشاجرة قام خلالها المجنى عليه بالتعدى عليه بسلاح أبيض "سكين" وأحدث إصابته بجرح قطعى بالركبة اليسرى، وتمكن من استخلاص السلاح من يده والتعدى عليه محدثاً ما به من إصابات التى أدت إلى وفاته، واستولى على هاتفه المحمول ومبلغ 2035 جنيها، وقام بتنظيف السكين المستخدم فى الواقعة وتركه بمسرح الجريمة واستبدل الملابس التى كان يرتديها والملوثة بالدماء بأخرى وحال انصرافه قام بغلق الشقة محل الواقعة من الخارج وفر هارباً، وأضاف بتخلصه من مفاتيح الشقة بإلقائها على قضبان السكة الحديد حال عودته لبلدته.
تم بإرشاده بمسكنه ضبط الملابس التى كان يرتديها وقت ارتكاب الواقعة وكذا السلاح الأبيض المستخدم فى ارتكابها بمحل الحادث وقرر أن المبلغ المالى المضبوط بحوزته من متحصلات الواقعة وإنفاقه باقى المبلغ على متطلباته الشخصية،تحرر عن ذلك المحضر اللازم، وتولت النيابة العامة التحقيق.