المحكمة العسكرية
نسبت النيابة العسكرية إلى كل من عزت محمد حسن وشهرته "عزت الأحمر" قيادة جماعة أسست خلافا الغرض منها الدعوة إلى الإخلال بالسلام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه إلى الخطر وتعطيل أحكام الدستور والقانون ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة عملها والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والحريات والحقوق العامة والإضرار بالوحدة والسلام الاجتماعى والأمن القومى بأن تولو تأسيس وإدارة الجماعة المسماة بـ"داعش" والتى تدعو لتكفير الحاكم وتغيير نظام الحكم بالقوة والاعتداء على القضاة وأفراد القوات المسلحة والشرطة واستباحة دماء المسيحيين واستحلال أموالهم وممتلكاتهم، ودور عبادتهم، واستهداف المنشأت العامة.
ونسبت النيابة لباقى المتهمين الانضمام لهذه الجماعة، كما يواجه المتهمون الثلاثة ومعهم المتهم وليد أبو المجد تمويل هذه الجماعة.
كما نسبت إلى المتهمين حمادة جمعة، ومحمد مبارك عبدالسلام، وسلامة أحمد سلامة، بتدريب أفراد على إعداد وصنع أسلحة ومتفجرات واستخدام وسائل الاتصال اللاسلكية والإلكترونية والفنون الحربية، والأساليب القتالية من خلال دورات عقدوها لباقى المتهمين، فى حين واجه مهاب مصطفى، وعمرو سعد عباس، وتاج محمود "هاربين"، ورامى عبدالحميد "محبوس" الدعوة لأفكار هذه الجماعة.
أما المتهمين مهاب مصطفى ووليد أبو المجد واجهوا تهم الاشتراك مع الانتحارى محمود شفيق محمد مصطفى، فى تدبير تفجير الكنيسة البطرسية، من خلال رصد ومراقبة الكنيسة ومداخلها ومخارجها، وأوجه تأمينها، فقام المتهم عمرو سعد عباس بتجهيز عبوة ناسفة، تسلمها وبصحبته المتهم وليد أبو المجد من المتهم حسام نبيل تحوى 5 كيلو جرامات من مادة نترات الأمونيوم وارتدى الانتحارى محمود شفيق الحزام الناسف، ثم اصطحبه وليد أبو المجد وعمرو سعد فى سيارة إلى مكان الانفجار.
ونسبت النيابة إلى المتهمين عمرو سعد عباس، ووليد أبو المجد، ومصطفى عمر، ومصطفى عبده محمد حسين، وحامد خير على ويضة، وحمادة جمعة، الهجوم على كمين النقب وقتل ضابط و7 أفراد شرطة وإصابة 14 آخرين باستخدام الأسلحة الآلية، حيث كلف عزت محمد حسن المتهم عمرو سعد عباس، برصد الكمين، وتحديد أوجه تأمينه وعدد القائمين عليه ونوعية تسليحهم، وبعد أن رصدوه عدة أيام، ثم تلقوا تدريبات على كيفية اقتحام الكمين فى منطقة صحراوية ثم قاموا بعدها بالتحرك تجاه الكمين مستقلين 4 سيارات وزرعوا عبوات ناسفة حول الكمين ثم هجموا عليه من جهتين وبعد أن انتهوا من مهاجمة الكمين سرقوا الأسلحة والذائر الخاصة به.
ونسبت النيابة إلى المتهمين عزت محمد حسن وعمرو سعد عباس التخطيط لتفجير كنيسة مارجرجس بطنطا والذى نفذه الانتحارى ممدوح أمين بغدادى وساعدهما المتهم الثالث حسام نبيل بأن قام بتوصيل ممدوح أمين، بسيارته إلى مكان الكنيسة، مما تسبب فى وفاة 27 مسيحيا.
كما نسبت النيابة إلى المتهمين الأول والثانى التخطيط لتفجير كنيسة مارمرقص، والتى نفذها الانتحارى محمود حسن مبارك، كما أوصله المتهم حسام نبيل إلى مكان الجريمة.