الجدة القاتلةى
قالت الجدة، إنها لم تقصد قتل المجنى عليه، ولكنها شاهدت أشخاصًا يحاولون قتلها وحفيدها، فوضعت "مخدة" على وجه الطفل، وكتمت أنفاسه، حتى تمنعهم من الاعتداء عليه، إلى أن توفى.
تلقى المقدم محمود الأعصر، رئيس مباحث قسم شرطة المطرية، إشارة من مستشفى المطرية العام تفيد استقبالها الطفل محمود.ح، 3 سنوات، متوفٍ نتيجة اسفكسيا الخنق.
بالفحص والمعاينة، بقيادة اللواء محمد منصور، مدير مباحث القاهرة، تم التقابل مع والدة المجنى عليه، وتدعى دعاء.م، 27 سنة، ربة منزل، وبسؤالها اتهمت والدتها نعمة. إ، 52 سنة، ربة منزل، ومقيمة عند نجلتها، والتى تعانى من حالة نفسية وعصبية، وسبق علاجها بمستشفى الصحة النفسية بالعباسية.
وتم ضبط المتهمة، وتحرر عن ذلك المحضر اللازم، وتولت النيابة العامة التحقيق.