محكمة الأسرة
واستكملت بعد أن التقطت أنفاسها قائلة: "الأيام الأولى كأى زوجين، كنت سعيدة معه، لكن سرعان ما اكتشفت حقيقته بمرور شهر العسل، وأننى لم أكن أتزوج رجل، ولكن شبح رجل، حيث أنه يسمع كلام أمه وشقيقته الصغرى فى كل الأمور، وليس له أراء".
واتبعت: "اعتقدت فى البداية أنه سيتغير بعد إنجاب طفلة أوطفل يملأ حياتنا، ورزقنا الله بمولود وأسماه أحمد، ولكن لم يتغير، بل إزداد سوءً، فكان يأخذ رأى أمه وشقيقته، فى كل كبيرة وصغيرة تتعلق بحياتنا، لدرجة أننى كنت أسمع من شقيقته أدق التفاصيل، التى تجرى بيننا فى حجرة النوم".
وأضافت: "حاولت تغييره لكنه كما هو، لم أحتمل، لا سيما أنه كان لا يخفى أدق الأسرار بينى وبينه، على أمه وشقيقته، لدرجة اعتقدت أننى متزوجة من طفل، فقررت الطلاق منه، ولهذا أقمت دعوى طلاق".