أحمد سعد
المطرب أحمد سعد، له تاريخ سىء فى الوسط الفنى، لهذا لا بد من التساؤل عمن يقف وراء تجاوزاته بهذا الشكل المهين، وعمن سمح له بمثل هذه التفاهات، كما أن هناك تساؤلا عن دور نقابة الموسيقيين، وموقفها من هذا المطرب، ومن كل من تسول له نفسه الإساءة لمصر وقيادتها، وهل لها من السلطة ما يمكنها من مواجهة ومنع تلك التجاوزات وإيقاف المطرب عن الإساءة للدولة والتحريض عليها؟
ويأتى من ضمن تاريخه الملىء بالسوابق فى الوسط الفنى، ما سبق من إيقاف عضويته بنقابة المهن الموسيقية لعدم سداده رسوم العضوية، كما تقدمت العديد من شركات الإنتاج ومتعهدى الحفلات بشكاوى ضده للنصب عليهم وعدم التزامه بتنفيذ عقوده الفنية معهم.
أما جماعة الإخوان الإرهابية، فقد استغلت الكليب المتداول بمواقع الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعى، ما يدفعنا إلى التساؤل عما إذا كان المطرب قد قبض ثمن هذا الكليب من الجماعة الإرهابية، وعلى نقيب الموسيقيين أن يجيب على هذا السؤال وما ستسفر عنه تحقيقات النيابة العامة.