زوجة تطلب الخلع
حكت قصتها ودموعها فى عينيها قائلة: "أنجبت منه ولدين بعد 5 سنوات ذهبنا فيها لدى جميع الأطباء شرقا وغربا، كنت اعشقه وكان يبادلنى نفس مشاعر الحب، وفجأة تبدل الحال وأصبح لا يطيق العيش معي، ولا النظر فى عينى أنا وأولادي، وحينما كنت أريد معرفة السبب يتهرب، فوجئت به كلما أذهب إلى العمل يرتدى ملابسه ويراقبنى، عرفت بعد ذلك أن يشك فى سلوكى وأن هذين الطفلين ليسا ابنيه".
وتابعت: "من أين جاء بهذا الإحساس، لا أعرف؟ تحول فى معاملته لى، لكن صبرت وتحملت معاناة كبيرة من الآلام والسب والضرب، ذهبت لوالده فأبلغنى أنه كان يعلم أن ابنه سيكون فى يوم من الأيام هكذا، لأنه اضطر بسبب حادث فى الطفولة، استئصال الغدة المنظمة لطبيعة الجسم والمتصلة بالعقل والتفكير، وحكى لنا الطبيب أنه سيصبح هذا الشخص وسوف يصاب بالفصام والهلوسة، وعليكِ تحمله، ولكن الآن لا أقدر على العيش معه لأنه فقد جزءا من عقله وأخشى على حياتى منه".