الأم المتهمة
تلقى قسم شرطة المطرية بلاغا من، أحمد ع، 38 سنة، عامل، بعثوره على جثة لطفل يبلغ من العمر حوالى سنتين داخل الصندوق الخلفى لسيارته حال توقفها بشارع طه قنديل أمام مستشفى المطرية التعليمى.
بالانتقال والفحص تبين أن الطفل ملفوف داخل بطانية، ولا توجد به إصابات ظاهرية، وبفحص الكاميرات بمحل الواقعة أمكن التوصل إلى والدة الطفل، وتدعى بدرية م، 33 سنة، جامعة قمامة، وأنها وراء التخلى عنه بمكان العثور عليه.
بإعداد الأكمنة تم ضبطها، وبمواجهتها اعترفت بارتكاب الواقعة، وقررت أنها أثناء قيامها بجمع القمامة شعر نجلها بحالة إعياء نتيجة تناوله بعض بقايا المأكولات من صندوق القمامة، فتوجهت به إلى مستشفى المطرية التعليمى وتبين وفاته، فقامت باصطحابه خارج المستشفى وتخلصت من الجثة بمكان العثور عليها خشية تعرضها للمساءلة القانونية.
وأقرت بأن الطفل يدعى محمد من زوجها، أحمد ع، ولم يتم قيده بدفتر المواليد "ساقط قيد"، وتأيدت الواقعة بشهادة سيد س، 32 سنة، عامل، والذى قرر بحضوره صحبة المتهمة للمستشفى المشار إليها لتوقيع الكشف الطبى على نجلها، ونفى علمه بتخلصها من جثة المجنى عليه عقب وفاته.