أدوية - أرشيفية
وكشفت تحقيقات النيابة عن أن إدارة المستشفى بالسيدة زينب اكتشفت اختلاس كمية من الأدوية الخاصة بعلاج مرضى الأمراض المزمنة مختفية واستمرار تناقصها فى مخزن الأدوية.
وتبين أنه تم تفعيل نظام المراقبة وتشغيل الكاميرات، التى أثبتت أن الممرضة استغلت سلطتها فى الدخول لمخزن الأدوية لصرف علاج المرضى فى الحصول على كمية أكبر، حيث تبين أنها اعتادت الحصول على العلاج بكمية كبيرة مستغلة ثقة زميلها فى العمل.
وكشفت تحقيقات النيابة عن أن المتهمة كانت تنتظر حضور أطفالها من المدرسة ومرورهم عليها للاطمئنان عليهم، وإخفاء المسروقات والأدوية فى حقائبهم المدرسية حيث كانت تملأ الحقائب بالأدوية مستغلة عدم تفتيشهم، وعدم اهتمام أحد بالصغار، كما أن الأمن والجميع لم يخطر بباله وجود أدوية فى الحقائب، واعتادت على تكرار الأمر عدة مرات مقابل بيعهم للصيدليات الخارجية، وللمرضى فى الخارج بأسعار عالية خصوصًا أن هذا العلاج مدعم ولا يتواجد فى الصيدليات العامة لتحقيق الربح المادى.
وتبين أن المسؤولين فى صيدلية المستشفى، ومخزن أدويتها لم يوقعوا على صرف هذه الكمية المختفية من الأدوية، كما إنها غير مقيده فى دفاتر الصرف، وبعمل جرد لفحص الأدوية المتبقية والكميات التى من المفترض طلبها شهريًا تبين اختفائها من العهدة، فوجهت لها النيابة تهمة استغلال سلطتها، إهدار المال العام، وسرقة أدوية المرضى مقابل الانتفاع وتحقيق ربح مادى.
تلقى قسم شرطة السيدة زينب بلاغًا من إدارة مستشفى يفيد سرقة كمية كبيرة من علاج المرضى وأصحاب الحالات الخطيرة والمزمنة.