البث المباشر الراديو 9090
محكمة الأسرة
بدموع حبيسة داخل عينيها، ترفض البكاء من أجل كرامتها، حكت "غ.م" حكايتها مع زوجها الذى كان يعاملها بقسوة، لم يضربها لكنه كان يبتعد عنها، ينظر لها باشمئزاز، وكل ذلك من أجل أنها لم تنجب له الولد.

وقالت "غ.م"، 35 سنة، لم يكن بإرادتى الأمر، إنجاب الأولاد أو البنات بيد الخالق وليس بيدى، وبعد مرور الوقت تغير زوجى معى وابتعد عنى، يأتى فقط لرؤية أبنائه، لكنه لا ينظر لى.

وتابعت "اعتقدت أن شيئا ما حدث منى بالسهو أو الخطأ، تحدثت معه، لكنه كان قد أخذ القرار بالزواج من أخرى دون أن أعلم، لم يبلغنى، لكنه أغلق على هذا الأمر بين صدره، وفى أحد الأيام فوجئت به يطردنى من الشقة، ويطالبنى بالرحيل إلى بيت أهلى، اندهشت لكن هنا أيقنت أنه أخذ قرارا بالانفصال".

وأضافت، أمام قاضى محكمة الأسرة بالزقازيق، "حاولت الاستمرار فى المعيشة من بناتى، قلت له اتركنى فى المنزل أربى بناتى، لكن يبدو أنه أخذ قراره وكأن سحرا سيطر على شخصيته، تدخل الأهل والأقارب لكن كانت النهاية أننى أخذت بناتى ورحلت عن هذا البيت، وأقمت دعوى طلاق للضرر، ودعوى نفقة على بناته".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز