ذبح
أكد المتهم أن المجنى عليها «رحمة كمال» 19 سنة، ليست شقيقته كما يشاع ولكنها ابنة شقيقته، التى حملت فيها سفاحا عقب علاقة غير شرعية مع أحد الشباب وعقب ولادتها قام والدهما بتسجيلها باسمه خوفا من الفضيحة.
واعترف المتهم بقتل ابنة شقيقته وأوضح أن الدافع وراء ارتكابه للجريمة، كلام الجيران والناس عن سلوكها السيئ مؤكدا أن المجنى عليها اعتادت الهروب من المنزل، والإقامة بميدان رمسيس، وفى يوم الحادث تلقى اتصالا من المجنى عليها، وطلبت الرجوع إلى المنزل فطلب منها مقابلته، حيث استدرجها المتهم أسفل كوبرى بمنطقة كورنيش النيل وطعنها بالسكين فى رقبتها للتخلص منها.
وقال المتهم إن المجنى عليها لم تستجب لنصائحهم بالابتعاد عن أصدقاء السوء فخاف من تكرار تجربة والدتها فقام بالإنتقام منها وقتلها، مشددا على أن المجنى عليها غير متعلمة ولا توجد لها بيانات بسجلات المواليد.
البداية بتلقى قسم شرطة يولاق أبو العلا، بلاغا بالعثور على جثة لفتاة تبلغ من العمر 18 سنة، انتقل رجال المباحث لمكان الحادث وتبين من المعاينة الأولية لجثة المجنى عليها، أن بها طعنات فى رقبتها وتبين من الفحص أن المتهم خال المجنى عليها وتم ضبطه ومعه أداة الجريمة.
واعترف المتهم بارتكابه الواقعة، وأنه شعر بغضب واستياء من سلوك ابنة شقيقته السيئ، وكثرة الأحاديث بين الناس عن سلوكها السيئ، وأنها اعتادت الغياب عن البيت لفترات طويلة فاستدرجتها وطعنتها بالسكين.