السجن
والمتهمون المحكوم عليهم هم سمير فراج، محامى، وعيد على الحى، موزع أدوات كهربائية، وسيد سعد محمود، موظف بجامعة الأزهر فى قنا، وشعبان فؤاد، فى حين برأت المحكمة المتهم الثالث أحمد سليمان عبد العاطى، مدرس بمدرسة أوقاف الجيزة، والمتهم الرابع بأمر الإحالة على حمدى محمد عطية، سائق، وعلى عبد الهادى سعيد، وجميل عبد الهادى، مزارع، والذين كانوا حاضرين الجلسة، واستقبلوا الحكم بالبكاء واحتضان بعضهم البعض.
ونص أمر الإحالة أن المتهمين وهم سمير فراج، محامى، وعيد على الحى محمد، موزع أدوات كهربائية، وأحمد سليمان عبد العاطى سليمان، مدرس بمدرسة أوقاف الجيزة، وعلى حمدى محمد عطية، سائق، وعلى عبد الهادى سعيد، وسيد سعد محمود، موظف بجامعة الأزهر بقنا، وجميل عبد الهادى، مزارع، وشعبان فؤاد أحمد، الأول والثامن هاربان، والبقية مُخلى سبيلهم، أنهم فى الفترة بين عام 2012 إلى 2014 بدائرة قسم السيدة زينب قلدوا بواسطة غيرهم أختام إحدى الجهات الحكومية (خاتم شعار الجمهورية المنسوب لمكتب التعاون الدولى بمكتب النائب العام)، بأن قام المجهول باصطناع الخاتم سالف البيان على غرار الأختام الصحيحة واستعمله لبصم المحررات المزورة موضوع الاتهام الثانى.
كما نسبت إليهم النيابة أنهم "وهم ليسوا من أرباب الوظائف العمومية" اشتركوا بطريق الاتفاق والمساعدة مع آخر مجهول فى تزوير محررات رسمية، وهى شهادات الاعتقال المنسوب صدورها لمكتب شؤون المعتقلين بمكتب التعاون الدولى بمكتب النائب العام، بأن أتفقوا مع المتهم الأول وساعدوه بأن أمدوه بالبيانات الواجب توافرها، فقام بالاشتراك مع المجهول لاصطناع المحررات على غرار المحررات الصحيحة، وذيلها بتوقيعات نسبت زورًا لموظفين عموميين وبصمها بأختام مقلدة فبغت عليها صفة الرسمية على خلاف الحقيقة، فتمت الجريمة بناء على ذلك الاتفاق وتلك المساعدة.
ونسبت النيابة كذلك إليهم استعمال المحررات المزورة محل الاتهام السابق فيما زورت من أجله بأن قدموها أمام إحدى الجهات الحكومية (محكمة جنوب القاهرة الابتدائية)، واستطاعوا بتلك الوسيلة من الحصول على أحكام فى الدعاوى محل الاتهام الأول مع علمهم بأن تلك المحررات مزورة.
ونسبت المحكمة إلى المتهمين من الثالث حتى الثامن بأنهم اشتركوا بطريق المساعدة مع موظفين عموميين حسنى النية "أمناء سر بالقلم المدنى بمحكمة جنوب القاهرة الابتدائية" فى ارتكاب تزوير بمحررات رسمية تعويضات كلى جنوب القاهرة، وذلك لجعل واقعة مزورة فى صورة واقعة صحيحة، بأن أمده بالبيانات اللازمة لإثباتها بالمحررات سالفة البيان، وقد ضبطت المحررات المزورة على هذا الأساس فتمت تلك الجريمة بناء على تلك المساعدة.