والد طفل البلكونة
وأضاف أن زوجته عندما عادت من عملها، وجدت أولادنا فى الشارع يلهون، وعندما سألت أسامة عن المفتاح، أخبرها بأنه فقده، موضحًا أن زوجته لم يكن معها أموال كى تحضر "نجار" يفتح باب الشقة، فطلبت من الجيران الدخول لعبور أسامة من نافذتهم إلى شرفة الشقة.
وتابع الأب: "عندما صعد أسامة إلى النافذة، تعلق بينها وبين الشرفة، فأمسكت به والدته هند، وظلت تحاول إدخاله، إلا أنها فشلت، فقامت بجذبه مرة أخرى".
وأوضح أن زوجته، لم تتعمد إيذاء نجلها، وأنها تخرج كل يوم، من أجل العمل، للإنفاق على البيت، مشيرًا إلى أنها سيدة بسيطة، لم تعلم أن أمر كهذا سيشكل خطر على حياة ابنها.
وأجرت نيابة أول أكتوبر، تحقيقاتها مع المتهمة هند.ر "والدة الطفل"، حيث أفادت بأنها ذهبت لعملها فى الصباح الباكر، وتركت أبنائها يلهون فى الشارع، وأن المفتاح الخاص بالشقة كان برفقة ابنها الأكبر أسامة، مشيرة إلى أنها عادت من عملها، فوجئت بأطفالها الأربعة فى الشارع، وعندما سألت ابنها الأكبر أسامة عن مفتاح الشقة، أخبرها قائلا: "المفتاح ضاع ياماما وأنا بلعب".
وأضافت المتهمة أمام النيابة، أنها لم تجد طريقة، سوى أن تساعد نجلها على العبور من النافذة، إلى شرفة الشقة، مؤكدة: "أنا بخرج كل يوم اشتغل فى البيوت علشان أصرف عليهم، ومكنش قصدى أضر ابنى".