البث المباشر الراديو 9090
تسول
وقف رضا.اط، بعد أن اعترف بجرائمه فى التسول، عمل فى معظم المهن، لكن كان المقابل المادى لا يفى باحتياجاته اليومية، ولم يرض طموحه، حتى جائته فكرة التسول، من أحد الأفلام الشهيرة.

قال المتهم: البداية كانت تجرية، فوجئت أن عائدها اليومى، يفوق دخل أى وظيفة أو مهنة مئات المرات، فقررت غزو هذا العالم.

وأضاف، بدأت أتسول بعيدًا عن المنطقة التى أقطن بها، بقرية المعصرة التابعة لمركز ملوى بالمنيا، كنت أبتكر فى الحيل حتى أكسب تعاطف الناس، تارة أدعى أننى مريض ولدي أبناء وأسرة كبيرة، وأقوم بارتداء جلباب أبيض ملطخ بالدماء، وتارة أخرى أدعى أننى فقدت ابنائى وعائلتى فى حادث سيارة.

وتابع: لم يتبق سوى طفلتى الصغرى، التى أعالجها فى المستشفى، وليس معى مصاريفها، كنت أقوم بالتمثيل حتى أستطيع أن أكسب تعاطف قلوب الناس، كما أننى كنت أذهب إلى المسجد، وبعد كل صلاة أحكى قصة مختلفة عن كل مسجد، بداية الأمر كان يومى لا يقل عن 300 جنيه، ولكن بعد بذل الجهد والجلوس فى الشوارع، واختيار الأماكن ذات الكثافة العالية والمصالح الحكومية، بدأت اليومية تزيد إلى 500 و600 جنيه.

انتهى رضا من سرد حكايته مع التسول، وبرر ذللك أنه شاب يبلغ من العمر 27 عامًا، لا يمتلك شقة أو أموال للزواج، فاضطر لدخول هذا المجال، حتى يتمكن من تكوين ثروة طائلة، تعينه على الزواج بالفتاة، التى يرتبط بها.

وفى النهاية، أمرت النيابة بحبسه أربعة أيام على ذمة التحقيق.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز