طعن بالسكين
وقال المتهم وزوجته فى اعترافاتهما، أنهما تعرفا على نجل المجنى عليها ويدعى محمد 33 سنة منذ فترة، ونشأت بينهما علاقة صداقة، أوهمهما خلال تلك الفترة، بأنه يتقن أعمال السحر، ويستطيع جلب قطع أثرية وذهب لهما.
أضافا أنهما استضافا "الدجال" فى منزلهما لعدة أشهر "إقامة كاملة"، وخلال تلك الفترة، قام بأعمال سحر لهما، أفقدهما وعيهما، وقام بممارسة الجنس مع الزوجة لفترة، فأصيبت بحالة إعياء، وعندما ذهبت للمستشفى، كشف الفحص الطبى، عن تعرضها لانتهاكات جنسية.
وتابع المتهم وزوجته فى اعترافاتهما، أنهما عندما تأكدا من أن صديقهما "الدجال" هو من فعل ذلك، فقررا الانتقام منه، فذهبا لمسكنه بمنطقة إمبابة، وعندما سئلا عنه والدته وجيرانه، أفادوا بأنهم لا يعلمون عنه شيئًا، فقررا الانتقام منه بالتخلص من والدته.
وأفاد المتهمين، أنهما توجها إلى منزل والدة الدجال وتدعى "عزيزة" 77 سنة، وطرقا الباب وعندما فتحت غافلها المتهم الأول، وقام بضربها على رأسها بآلة حادة، ثم قام بذبحها بكتر، وقاما ببعثرة محتويات الشقة، لتصوير الجريمة على أنها بدافع السرقة، لتضليل رجال الأمن، حتى تم القبض عليهما، وبعرضهما على النيابة، قررت حبسهما 4 أيام على ذمة التحقيقات، بتهمة القتل العمد.