البث المباشر الراديو 9090
طفل رضيع
قررت نيابة مصر القديمة الجزئية تسليم رضيعًا بدلته ربة منزل بطفلتها الأنثى أثناء وضعه داخل حضانة الأطفال بمستشفى قصر العينى إلى والدته، عقب ورود تقرير الطب الشرعى الذى أكد نسبه للأم.

وكشفت تحقيقات النيابة أن المتهمة الأولى سيدة في عقدها الثالث، متزوجة من رجل ذو أصول صعيدية، وأنجبت فى المرات السابقة فتيات، وعايرها أهل زوجها وهددوها بالطلاق وزواجه من أخرى لو أنجبت فتاة فى هذه المرة.

بعد علمها بحملها فتاة اختمرت فى ذهنها فكرة شيطانية بأن تستبدل طفلاً ذكرًا بنجلتها يولد فى نفس الوقت، واتفقت مع إحدى الممرضات العاملات بقسم النساء والتوليد داخل مستشفى قصر العينى، على أن تقوم بذلك مقابل مبلغ مالى وشاركتها فى الجريمة إحدى العاملات بالحضانة.

وتبين أن المتهمتين استبدلتا طفلاً ذكرًا بأخرى فتاة مستغلين مرض والدة الطفل الذكر، وعقب ولادته وعدم دخول أحد من الأهالى لغرفة الحضّانة التى وضع بها غير مكتمل النمو، وبالفعل تم تبديله، وأخذته الأم ورحلت على أساس أنه نجلها.

وأثبتت التحقيقات أن والدة الطفل الحقيقية عندما تسلمت مولودها فوجئت بأنها طفلة، فحررت محضرًا فى القسم، وبالاستعلام عن كشوفات الحالات بقسم الولادة، وبتفريغ الكاميرات تبين أن وراء الحادث سيدة واثنتين آخرتين تم ضبطهما، وأرشدا عن الأم المزيفة.

كانت النيابة قد أمرت في وقت سابق بالتحفظ على الطفلين بأحد دور الرعاية المختصة، وعرضهما على الطب الشرعي وإجراء تحليل DNA لكليهما لمعرفة ذويهما الحقيقيين، كما أمرت النيابة بتفريغ كاميرات المراقبة الخاصة بمحيط الواقعة، وإعداد تقرير بها.

وكان قسم شرطة مصر القديمة تلقى بلاغا من، م ن، ربة منزل، 35 سنة، مفاده اكتشافها تبديل طفلها الذكر، عقب ولادته، داخل مستشفى قصر العينى، بطفلة أنثى، حال وضعه داخل الحضانة الخاصة بالمستشفى.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز