البث المباشر الراديو 9090
 جلسة «الإعدام» لمغتصب «طفلة البامبرز»
عام كامل وشهر، مر على حكم محكمة النقض الصادر فى شهر نوفمبر 2018 بتأييد حكم الإعدام على إبراهيم محمود المتهم فى القضية المعروفة إعلاميا بـ طفلة البامبرز ، والمنسوب إليه تهمة اغتصاب الطفلة "جنا" داخل عشة عام 2017.

فى مركز بلقاس بمحافظة الدقهلية اليوم أسدل الستار عن القضية التى أثارت الرأى العام واستفزاز مشاعر الناس، حيث قامت مصلحة السجون، بتنفيذ حكم الإعداد بحق المتهم باغتصاب طفلة البامبرز داخل غرفة إعدام سجن استئناف القاهرة.

 جلسة «الإعدام» لمغتصب «طفلة البامبرز»

يذكر أن محكمة النقض رفضت طعن المحكوم عليه بالإعدام ليصبح الحكم واجب النفاذ غير قابل للطعن عليه، وكانت محكمة جنايات المنصورة، عاقبت المحكوم عليه بالإعدام فى يونيو 2017 بعد إحالته للمحاكمة الجنائية بتهمة خطف الطفلة "جنا" من أمام منزلها واغتصابها.

بداية الواقعة

بداية الواقعة كانت فى عام 2017 باختطاف المتهم الطفلة من أمام منزلها ودخل بها عشة وحاول اغتصابها وهتك عرضها، وألقى القبض على المتهم الذى اعترف بتفاصيل الجريمة أمام النيابة.

 جلسة «الإعدام» لمغتصب «طفلة البامبرز»

وكشفت تحقيقات نيابة بلقاس، أن المتهم اعترف بتفاصيل جريمته الذى وقعت فى يوم الجمعة، واستغلاله هدوء الشارع والناس تصلى"، وقال المتهم: "كنت قاعد فى الشارع ولمحت بنت جارنا واقفة أمام البيت فحملتها على كتفى والبنت قعدت تبكى ودخلت بها العشة بعيد وواقعتها فصرخت ونزفت دما، وبعدها دخلت أمى عليا العشة وأخذت منى البنت بسرعة وأنا طلعت هربت وبعدها الشرطة مسكتنى".

وأضاف: "ما حدث استغرق دقيقة واحدة، وقتها دخلت أمى وشاهدتنى وأخدت منى الطفلة وهربت مسرعا، ودخلت أمى منزلنا، وأنا لا أتناول أى مواد مخدرة أو عقاقير وكنت بأخد علاج نفسى ومبطله منذ 4 سنوات".

واجهت النيابة المتهم بتقرير الطبى لمستشفى بلقاس رقم 834 بالتعدى الجنسى على الطفلة، فقال: "الشيطان ضحك عليا، أنا غلطان، فعلا الكلام ده حصل، وكانت ساعة شيطان، وكانت الطفلة وقتها فى حالة هلع شديد وخوف شديد".

 جلسة «الإعدام» لمغتصب «طفلة البامبرز»

كانت النيابة العام أجرت تحقيقات موسعة فى الواقعة وانتقلت إلى لمعاينة مكان ارتكاب جريمة اغتصاب رضيعة فى قرية دملاش، وسط تواجد أمنى كبير وقوة من مركز بلقاس، وعاينت النيابة مكان ارتكاب جريمة الاغتصاب، وانتقلت إلى منزل أم المتهم، وعاينت مكان الاحتفاظ بالطفلة لدى اكتشاف الجريمة، كما عاينت آثار محاولة الأهالى حرق مكان الجريمة غضبا من بشاعتها.

وكشفت تحقيقات الأجهزة الأمنية التى جرت بشأن الواقعة آنذاك أن المتهم سبق وأن حُرِر ضده محضر حرق عمد عام 2012، وأنه يتمتع بسمعة سيئة وسط أهالى قريته.

 جلسة «الإعدام» لمغتصب «طفلة البامبرز»

وأثبتت التحريات أن بداية الكشف عن تفاصيل الواقعة  كان على يد "نهى. ص" والدة الطفلة الرضيعة "جنا"، التى تبلغ من العمر عام واحد و8 شهور، إذ تقدمت ببلاغ اتهمت فيه عامل يدعى "إبراهيم "، 35 عامًا، باغتصاب طفلتها ما تسبب فى إصابتها بنزيف حاد وتم نقلها للمستشفى للعلاج.

 جلسة «الإعدام» لمغتصب «طفلة البامبرز»

وانتقلت قوة أمنية من مباحث الدقهلية، وتمكنت القوات من ضبط المتهم قبل هروبه، واعترف بارتكاب الواقعة بعدما خطف الطفلة خلال لهوها أمام المنزل وتوجه بها إلى حجرة بمبنى مهجور بالقرية، واغتصبها حتى فقدت الوعى ثم أعادها إلى المنطقة التى أخذها منها بالقرب من منزلها.

جراحة للبراءة

قامت الطفلة "جنا" بإجراء جراحة دقيقة، كانت حالتها سيئة جدا، وتم عودة وضع المهبل إلى طبيعته، بعد إجراء العملية، ونجحت فى وقف النزيف، كما قام الأهالى بحرق منزل المتهم ورفض تواجد أهله فى القرية لانه أصبح عار عليهم.

قامت المحكمة بانتداب محامى للمتهم حتى تستوفى حقوقه المقررة قانونيا بحقه فى الدفاع عن نفسه، آثرت الواقعة مجتمع السوشيال ميديا والرأى العام الذين انتفضوا وطالبوا بمعاقبة المتهم بالإعدام وتشديد العقوبة فى اغتصاب الاطفال.

 جلسة «الإعدام» لمغتصب «طفلة البامبرز»

وقال جد الطفلة، إن ذلك الحكم يؤكد حرص الدولة الشديد على أن ينال كل مواطن حقه سواء بالثواب أو العقاب، بجانب تولى القضاء القصاص للمجنى عليهم وعدم التخاذل عن إصدار الأحكام الرادعة لمنع تكرار تلك الجرائم وإعادة الحقوق لأصحابها.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز