البث المباشر الراديو 9090
جرائم ضد الأطفال
ما بين القتل والتعذيب بحقهم، لم تشفع لهم طفولتهم البريئة، أن يكونوا ضحايا لجرائم فى بداية حياتهم، ليسفك دماءهم مرة، وينتهك عرضهم بالتعذيب مرة أخرى، ليصبحوا ضحايا أعمال إجرامية شنيعة ارتكبت فى حقهم، ودفعوا ثمنها. 

العديد من الجرائم البشعة أثارت الرأى العام، ومواقع السوشيال ميديا، و كان الأطفال هم الضحايا، نرصد فى هذا التقرير أهم القضايا التى كان الأطفال ضحاياها.

تعذيب أمنية
فى يوم 10 أغسطس اشتعلت قضية الطفلة أمنية البالغة من العمر 10 سنوات، والتى تم تعذيبها على يد السيدة التى تعمل لديها وزوجها وسكب الزيت المغلى عليها.

البداية كانت بتلقى النيابة العامة بلاغا من والد الطفلة المجنى عليها أمنية البالغة عشر سنوات عن تعذيب المتهم وزوجته مصرية تحمل الجنسية المغربية لها، والتى تعمل خادمة لديهما بضربها وحرق جسدها.
الطفلة أمنية


وأوضح والد المجنى عليها بتحقيقات النيابة العامة، أنه انقطعت صلته بابنته منذ تطليقه والدتها من شهور مضت، نافيًا علمه بأمر عملها خادمة لدى المتهمين، وأنكر ما ادعاه المتهم من تعديه عليه بالضرب، واتهم والدةَ المجنى عليها بالإهمال فى رعايتها وتعريضها للخطر بتشغيلها خادمة دون علمه. 
 
واستجوبت "النيابة العامة" المتهم، وقال إن وسيطة فى تشغيل الخادمات أحضرت إليه المجنى عليها للعمل فى خدمة ابنيه المصابين بمرض "التوحدط، وأنه قدم أجر خدمتها لوالدتها، زاعمًا أنه رغم إحسانه إليها أحدثت المجنى عليها إصاباتها بنفسها بعد علمها بعودتها للإقامة مع والدتها التى تزوجت من آخر غير والدها، فبادر بإسعافها وتقديم العلاج لها، ثم طلبت منه المجنى عليها تسليمها لوالدها، فأعادها إليه وخلال اللقاء اختلفا وحدثت مشادَّة بينهما تعدى خلالها والد الطفلة عليه بالضرب.
 
وأكدت الطفلة أمنية أمام النيابة اتفاقَ والدتها مع وسيطة لتشغيل الخادمات على تشغيلها بمسكن المتهم لرعاية طفلَيْه نظيرَ أجرٍ تقاضته والدتها عنها، دون علم والدها بذلك، وأنها على خلاف المتفق عليه كانت تخدم فى الأعمال المنزلية بمسكن المتهمين فضلًا عن رعاية طفليهما، وكانت زوجة المتهم دائمة الإساءة إليها والتعدى عليها بالضرب والحرق والإهانة، ثم تمادى تعديها عليها بأن سكبت عليها منذ أيام وهى عارية ماء مغليًا، وأحضرت "زيتا مغليا" أوهمتها أنه مادة لمداواة حروقها فوضعته على جسدها.

وتفاقمت حروق أمنية وإصاباتها، كل ذلك فى غياب زوجها المتهم الذى ما إن تواجد حتى ادعت إليه تعدى المجنى عليها على صغيريهما وإحداثها إصاباتها بنفسها، فثار وتعدى عليها بدوره بالضرب، حتى تمكنت المجنى عليها من إبلاغ الوسيطة التى شغلتها بالواقعة، فأبلغت الأخيرة والدها بها، ولما أعادها المتهم إليه أعلمته المجنى عليها بما تعدى به المتهمين عليها بعدما حاول المتهم تضليل والدها بالادعاء بإحداثها إصاباتها بنفسها، وكان تقريرًا طبيًّا مبدئيًّا أثبت إصابة المجنى عليها بحروق من الدرجات الثلاث بوجهها وأماكن متفرقة من جسدها.
 
قضية الطفلة ساجدة
وفى أبريل الماضى، ظهرت قضية تعذيب أخرى هزت الرأى العام تداولتها مواقع التواصل الاجتماعى، وهى قضية تعذيب الطفلة الرضيعة ساجدة، حيث تداولت صفحات بموقعٍ للتواصل الاجتماعى  تَعَرض طفلة رضيعة للتعذيب على يد والديها بملعقة ساخنة، ما أحدث إصابات بالغة بها.

وحققت النيابة العامة مع والدة الطفل ووجهت له اتهامات الشروع فى قتلها، وتعريض حياتها للخطر، وشهدت المبلغه عن الواقعة، بتعدد محاولات تعدى الأم على رضيعتها منذ ولادتها ضربا وخنقا وحرقا، وأنها سبق وسمعت استغاثة للأب منها، فانتقلت لاستطلاع الأمر لتجد المتهمة تحاول خنق رضيعتها بوسادة وضعتها على وجهها قاصدة قتلها، فخلصَتها منها وأعادتها إلى والديها كطلبهما منها بعد تعهدهما إليها بتمكينها من الاطمئنان على الرضيعة.

وأعادت الأم كرتها وتعدت على الرضيعة مرات أخرى آخرهم منذ شهرين، إذ أحدثت حروقا بوجهها باستخدام ملعقة ساخنة، والثانية منذ أسبوعين أبصرت فيها آثار حروق بيدها اليسرى وضمادة بساقها، وقد أقرت إليها الأم بسكبها ماءً ساخناً على يد رضيعتها ووقوفها على قدمها اليسرى قاصدة قتلها خشية إلحاقها العار بأهلها كونها أنثى.

وشهدت عمة الرضيعة بتوجهها إلى مسكن المتهميْن عقب علمها بالواقعة محل التحقيق، فأقرت لها الأم المتهمة بضربها المجنى عليها محدثة ما بها من إصابات.

وباستجواب النيابة العامة الأم المتهمة أقرت بسبق تعديها على نجلتها مرتين، أولهما منذ شهرين وقد شفيت الرضيعة من إصاباتها منها، والثانية منذ أسبوعين سكبت فيها ماء مغليا على وجهها وأحرقت يدها بملعقة ساخنة فأحدثت ما بها من إصابات، وذلك لما يراودها من هاجس نفسى يدفعها للتعدى عليها لسبق تعدى والدها عليها بقسوة قبل زواجها.

وأكدت تعاطى زوجها الحشيش بمسكنهما، وباستجواب الأخير قرر بمعاناة زوجته من مرض نفسى لم يقف على طبيعته لعجزه عن علاجها، وتعديها على رضيعتيهما المجنى عليها خلال تغيبه من المسكن لكراهيتها إنجاب الإناث، وأنكر اتهامه بتعاطى المواد المخدرة.
 
جريمة بشعة لطفلة 
وفى سبتمبر 2019 وقعت أيضا جريمة بشعة، اهتزت لها صفحات التواصل الاجتماعى، وهى قتل جدة لحفيدتها والتى عرفت بقضية الطفلة جنة.

وكشفت التحقيقات أن الجدة، التى تقيم بقرية بساط كريم الدين، بدائرة مركز شربين ضربت حفيدتها الطفلة المسؤولة عن تربيتها، ومارست تعذيبًا وحشيًا ضد حفيدتها الثانية "أمانى"، وهى شقيقة الطفلة المتوفاة، وأحرقت جسدها وشوّهت أعضاءها التناسلية بسبب قيامها بفتح الثلاجة وتناولها طبق أرز.

وأكدت التحقيقات بأن الجدة "ضاعفت عذابها بتسخين الشرشرة بالنار وکی مواضع عفتها بها، كما أمعنت فى تعذيبها بقرصها بالكماشة فى تلك المواضع ودأبت على استخدام الخرطوم فى ضربها بمواضع متفرقة من جسدها، فأحدثت بها الإصابات الموصوفة تقرير الصفة التشريحية قاصده ضربها الذى أفضى إلى موتها على النحو المبين بالتحقيقاتط.
 
ووجهت النيابة العامة للجدة اتهامين بأنها "عرضت حياة حفيدتها المجنى عليها الطفلة للخطر، بأن ضربتها وجرحتها محدثة بها إصابات أفضت إلى موتها، وأحرزت أدوات تستخدم فى الاعتداء على الأشخاص بغير مسوغ قانونى أو مبرر من الضرورة المهنية أو الحرفية بأن أحرزت خرطوم وشرشرة وحبلا وكماشة لاستخدامها فى ضرب حفيدتها المجنى عليها الطفلة على النحو المبين بالتحقيقات".

أطفال ميت سلسبيل 
محمود نظمى، مواطن يعيش فى الدقهلية اعتاد تعاطى المخدرات خطط للتخلص من طفليه، وبعد القبض عليه ضبط خطاب أثناء كان من المفترض أن يسلمه المتهم لأسرته ورد فيه اعترافه لهم بقتل أبنائه.
 
واتهمت النيابة المتهم  بأنة قام باصطحابهما بسيارتة "د و ط 9725" وألقاهما فى نهر النيل فلقيا حتفهما غرقًا، ثم أبلغ باختفائهما وبمناظرة الجثتين عقب تعرف المبلغين عليهما وإقراره بأنهما لنجليهما لم يتبين ثمة إصابات سوى بعض آثار الدماء على الأنف ووجود انتفاخ بجسد الطفلين وتم انتداب الطب الشرعى لمعرفه سبب الوفاة وإعداد تقرير بالصفة التشريحية، وتبين أن الأب ألقى أبنائة بنهر النيل وتم إجراء المعاينة التصويرية لإرتكاب الواقعة.
 
أطفال المريوطية 
وفى 2018 عثر على جثث  3 أطفال  بمنطقة المريوطية فى الجيزة، وتبين أن الأم وراء ارتكاب الجريمة.
أطفال المريوطية 
وأسفرت جهوده الأجهزة  إلى التوصل لشاهد رؤية  بائع مشروبات متجول، 53 عاما، وبسؤاله أكد أنه نحو الساعة 11 مساءً وفى أثناء تواجده بمنطقة عمله شاهد مركبة "توك توك" قادمة من الاتجاه العكسى بطريق المريوطية، يستقلها سيدتان وطفلة وألقتا سجادة و"كيسين بلاستيك أسود" وانصرف سائق "التوكتوك " ثم استقلت السيدتين والطفلة "توكتوك" آخر، وتم إلقاء القبض عليهم. 
تابعوا مبتدا على جوجل نيوز