برنامج اسمع منى
وتساءلت داليا الخطيب خلال الحلقة عن كيفية إمكانية استرجاع الذكريات إذا لم يوجد مهنة المصوّر، والتصوير بصفة عامّة، مؤكدة أن الصورة بألف كلمة.
وأضافت: "زمان أيام أجدادنا المصريين القدماء، كانوا بيرسموا أو يعملوا تمثال عشان يوثقوا اللحظة"، وتناولت "الخطيب" كيفية دخول الكاميرا والتصوير إلى مصر، مشيرة إلى أنّه فى البداية كانت هناك محاولات لاختراع الكاميرا، ثم بعد ذلك دخلت فى أواخر القرن التاسع عشر، فى عهد محمد على، ومع إنشاء أول استديو فى مصر ظنّ المصريون بأن هذا سحر.
وأشارت إلى أن هناك أشخاص يذهبون إلى الاستديو إلى الآن، لتوثيق ذكرياتهم ولحظاتهم بكاميرا عمرها أكثر من 120 عامًا، وأوضحت أن النداء الخاص بالمصورين فى ذلك الوقت كان يشبه الشعار لهم "اسعى اسعى وخدلك صورة 6*9"، مؤكدة أنّه حين يسمع الناس هذا الشعار كانوا يهرولون للوقوف طابور للحصول على صورة.
واختتمت الحلقة قائلة: "إلا أن الحقيقة المصوراتي هيفضل صاحب الصورة اللي بألف كلمة، أحمد زكي قدر يجسد جمال مهنة المصوراتي، وفي أساتذة كتير للمهنة دي زي عادل مبارز، حسام دياب، عمرو نبيل، وغيرهم من الأساتذة كتير، الصورة الحلوة بتاخدها عين فنان، واسمع منى المهم تضحك للصورة عشان تطلع حلوة".