لميس جابر
وأضافت لميس جابر، خلال برنامج "حواديت لميس جابر" الذى يعرض على فضائية "الحياة"، مساء الجمعة، أن عزيزة أمير ولدت فى ديسمبر عام 1901 بمحافظة دمياط، واسمها الحقيقى "مفيدة"، ودخلت عالم الفن من باب المسرح، وبدأت مع يوسف وهبى الذى عملت معه لمدة موسم واحد، لتنتقل بين مسارح الريحانى وفرقة ترقية الفن العربى، وأخيرا جذبها حلم السينما، فأنتجت أول أفلامها "نداء الرب"، والذى فشل تماما فأعادت إنتاجه تحت عنوان "ليلى"، وهو أول فيلم سينمائى مصرى صامت.
وأوضحت أن عزيزة أمير قدمت 20 عملا كممثلة مثل "بسلامته عايز يتجوز"، مع نجيب الريحانى، "بياعة التفاح"، "نادية"، "أمنت بالله"، أما عن التأليف فخاضته من خلال 16 عملا أشهرها "ابنتى"، "عودة طاقية الإخفاء"، "قسمة ونصيب"، واستمرت فى الإنتاج من خلال شركتها "إيزيس فيلم" فأنتجت 25 فيلمًا آخرهم "أمنت بالله"، وهو الفيلم الذى حرقت فصول منه فى حريق القاهرة، وتوفيت قبل عرضه، ليعاد مونتاجه ويخرج للنور سنة 1952 ويجلس مكان البطلة الراحلة باقة ورد كبيرة فى العرض الخاص للفيلم.
وأشارت إلى أن عزيزة أمير، كانت تحلم بالإنجاب ولكن لم يتحقق حلمها، وكانت دائما تقول إنها أنجبت بنت واحدة وهى السينما المصرية، ورغم أهمية عزيزة أمير الفنانة الرائدة فى تاريخ السينما المصرية كمنتجة وممثلة إلا أن أفلامها الأولى الصامتة ليست موجودة فى المكتبة السينمائية والتى يفترض أن تحتفظ بتراث السينما المصرية، كما أن التليفزيون العربى لم يعرض أى من أفلامها الناطقة خصوصًا وأن عدد كثير منها صالح للعرض وعدد آخر يحتاج إلى إعادة طبع ليرى أبناء الجيل الحالى أمجاد عزيزة أمير.