دار الأوبرا
هنأت الدكتورة إيناس عبدالدايم وزيرة الثقافة، دار الأوبرا ورئيسها والعاملين بها من فنانين وإداريين بعيد ميلاد أحد أهم منابر الفنون فى مصر والوطن العربى، مؤكدة أنها أحد مفردات قوى مصر الناعمة، وتشارك منذ افتتاحها فى إثراء الحياة الإبداعية بما تقدمه من مواد فنية جادة، مشيرة أنها نجحت فى مد جسر هام للتواصل الفنى والثقافى مع مختلف دول العالم.

وقال الدكتور مجدى صابر، إن برنامج الاحتفالات يضم مجموعة من الأشكال الفنية المميزة فعلى المسرح الكبير تقدم فرقة أوبرا القاهرة تحت إشراف مديرها الفنى الدكتورة إيمان مصطفى، بمصاحبة أوركسترا أوبرا القاهرة بقيادة المايسترو الإيطالى اليو اورتشيللو، ومشاركة كورال أوبرا القاهرة، حفلا من إخراج حازم طايل، يتضمن مقتطفات من أشهر الأوبرات العالمية منها "صلاة الغروب الصقلية - التراڤاتورى - ريجوليتو"، إلى جانب مختارات موسيقية من "أوبرا عايدة" بنسختها الأولى التى قدمت عام 1872 لڤيردى، و"قوة المصير - الاميرة الغجرية لكولمان، حلاق إشبيلية لروسينى ولابوهيم لبوتشينى".

ويقام على مسرح النافورة حفل تحييه الفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو الدكتور محمد الموجى يضم مختارات من أشهر المؤلفات التى أبدعها كبار الملحنين يؤديها كل من ياسر سليمان، أحمد عفت، صابرين النجيلى ورحاب مطاوع.

وعلى المسرح الصغير تعزف مجموعة الأوبرا لموسيقى الحجرة عددا من المؤلفات الكلاسيكية العالمية، التى شكلت جزءا من تاريخ هذا النوع من الفنون.

أما مسرح الجمهورية يستضيف حفلا لفريق كورال سلام بقيادة المايسترو وائل عوض، والتابع للمركز القومى لثقافة الطفل، يتضمن مجموعة من الأعمال الموسيقية والغنائية التراثية والمعاصرة.

وعلى مسرح معهد الموسيقى العربية وضمن سلسلة حفلات كلثوميات، تقدم فرقة عبدالحليم نويرة للموسيقى العربية، بقيادة المايسترو صلاح غباشى، نخبة من الروائع الغنائية لكوكب الشرق أم كلثوم يؤديها كل من رحاب عمر وغادة آدم.

وعلى مسرحى سيد درويش "أوبرا الإسكندرية" وأوبرا دمنهور يقدم مركز تنمية المواهب تحت إشراف الفنان عبدالوهاب السيد، حفلين لفصول كورال الأطفال تدريب الدكتور محمد حسنى، الغناء العربى تدريب الدكتور وليد حيدر وذوى القدرات الخاصة تدريب ميرفت هيام يتضمنان كوكبة من المؤلفات الغنائية الشهيرة.

المعروف أن دار الأوبرا المصرية افتتحت فى 10 أكتوبر عام 1988، وتضم سبعة مسارح هى الكبير الصغير والمكشوف إلى جانب مسرح الجمهورية ومعهد الموسيقى العربية بالقاهرة ومسرح سيد درويش بالإسكندرية ومسرح أوبرا دمنهور بالبحيرة، وتم استحداث مسرح النافورة الجديد لينضم إلى منظومة العمل بها، ومنذ افتتاحها تلعب دورًا هاماً فى إثراء الحياة الفنية فى مصر.

كما باتت مزاراً ومتنفساً فنياً لمختلف فئات الجمهور المصرى والجاليات العربية والأجنبية، كما اتاحت الفرصة للفرق والفنانين الواعدين لتقديم تجاربهم الفنية المتفردة، بالإضافة إلى الفنون الجادة الراقية التى تختص بتقديمها من باليه وأوبرا وموسيقى كلاسيكية وعربية وصالونات ثقافية ومعارض الفنون التشكيلية ومهرجانات متنوعة للموسيقى والغناء حتى أصبحت درة قلاع الفنون الجادة فى مصر والوطن العربى وأفريقيا.