جلال برجس
جاء ذلك خلال الجلسة التى عقدت اليوم الاثنينن، على هامش فعاليات الدورة الأربعين من معرض الشارقة الدولى للكتاب، بعنوان "تنظير معاصر" بمشاركة الدكتورة مريم الهاشمى، أستاذة الأدب والنقد واللغة العربية والدراسات الإماراتية فى كليات التقنية العليا، وأدارتها الإعلامية صفية الشحى.
وأضاف جلال برجس أن النقد يمر بمرحلة سكون وصمت كبيرين، ويحتاج أن يتجاوز مرحلة النقد العاطفى إلى نقد أدبى مدروس، ومع ذلك فإن حالة الانفجار الروائى التى يمر بها الوطن العربى هى حالة إيجابية، ولا بد أن تفرز الغث من السمين.
وأشار إلى أن الأدب العربى يمر بمرحلة نقدية الأولوية فيها لمنتج النص، وعلى النقد أن يواكب عملية إنتاج النص لتقويمه، كى نصل إلى مرحلة نقدية قادرة على إحداث التغيير، مضيفا: "لا أنصح القارئ العادى بقراءة النقد الأكاديمى، بل المطلوب منه أن يعمل ذائقته فى اختيار الأعمال كى لا يتيه فى عوالم النقاد الخفية".
وأوضح جلال برجس أن النقد حاضر فى المغرب العربى والرواية حاضرة فى المشرق العربى، وأكد أن التيار الروائى فى حالة صعود لأنه متحرر من القيود النقدية، ومفتوح على مصراعيه، ومن هنا كان أبرز الروائيين ينتمون إلى جيل ما بعد الحداثة.
من جهتها، أكدت الدكتورة مريم الهاشمى، أن تناول موضوع النقد فى أروقة المحافل الثقافية كمعرض الشارقة الدولى للكتاب أمر يدعو إلى التفاؤل بالوصول إلى حالة نقدية متقدمة وأكثر تأثيرا، مشيرة إلى أن مفهوم النقد ما زال مفهوما ضبابيا فى المجتمعات الثقافية، ولا يمكن أن يتم طرح أى عملية نقدية على الساحة من غير تنظير، فهو الأساس فى العملية النقدية، ثم يأتى التطبيق والممارسة، التى يجب أن تكون ممارسة منتجة غير مكررة.