رقمنة التراث
جاء ذلك فى الكلمة الافتتاحية التى ألقتها فى بداية فعاليات اليوم الثانى من مؤتمر "الركائز الأساسية وأحجار الزاوية حول الفضاء السيبرانى ورؤى لمستقبل التراث".
وأضافت الدكتورة نيفين موسى، أن مصر صاحبة الذاكرة التراثية العريقة يجب عليها أن تمتلك ذاكرة رقمية تضاهى هذا التراث الضخم والعريق.

ومن جانبه تحدث مصطفى عبدالسميع، مدير عام إدارة المخطوطات والقائم بأعمال رئيس الإدارة المركزية لدار الكتب، عن نموذجين من المكتبات المهداه إلى دار الكتب المصرية وهما مكتبة الأمير مصطفى فاضل شقيق الخديوى إسماعيل الذى درس فى البعثة المصرية فى باريس وعين وزيرا للمعارف فى 1962 ثم وزيرا للعدل فى 1871، وقد اشترى الخديوى إسماعيل تركته لتكون نواه لدار الكتب المصرية.

وتضم مكتبة مصطفى فاضل 3458 مخطوطا تضم مجموعات باللغات العربية والتركية والفارسية فى شتى مجالات المعرفة من اللغة والطب والفلك وغيرها، ومن النوادر التى تضمها المكتبة نسخة نادرة من مقامات الحريرى مدون عليها مطالعات بخطوط كبار العلماء من ازمنة مختلفة.

والنموذج الثانى هو المكتبة التيمورية، وتعود إلى أحمد باشا تيمور، وكان مفكرا كبيرا وكاتبا وعالما لغويا وقد فهرس بنفسه مكتبته الخاصة بمداد أحمر بخط يده، وتضم مكتبته 18 ألف مجلدا مطبوعا تنتمى إلى 38 فنا من العلوم المختلفة.