الهيئة العامة لقصور الثقافة
وفى باب قراءات نقدية، كتب الدكتور مصطفى عطية جمعة عن "دور المثقفين فى التغيير التاريخى، و "أسئلة المنهج النفسى للذات المبدعة" للدكتور راضى جلال عبد الحفيظ، وتناول مختار عيسى "شعر العامية من الغنائية للتصوير المفارق" أما الدكتور ألفت شافع كتب عن "شغف المسرح والفلسفة عبر العصور"، وكتب السيد زرد "تماثلات العنوان والشخصية فى السرد القصصى"، وكتب الدكتور عبد الحكم العلامى مقالا بعنوان "الشاعر المغاير وإقامة الكون بمفردة واحدة"، ونطالع أيضا ترجمة الدكتور أحمد سمير بعنوان "الخيال العلمى العربى"، بينما غاص خالد محمود فى مقولات النفرى ليكتب لنا "تجاوز القولية فى مواقف النفرى ومخاطباته"، وتختتم القراءات النقدية بقراءة كريم الصياد بعنوان "حين تكون القصيدة محاولة لإصلاح العالم".
واحتفى باب فضاءات إبداعية بقصائد تنوعت بين الفصحى والعامية لكل من سالم الشبانه، صادق أمين، خلف محمد كمال، محمد عبد الحميد دغيدى، دعاء رخا، محمد قاسم قاسم، إسلام سلامة، عيد حميدة، رضا أحمد، فيصل الموصلى، بهاء الدين رمضان، مينا أليشع مرقص عياد، وسلوى محمود، واشتمل الباب نفسه على قصص لمصطفى نصر، أسامة ريان، سعيد رفيع، محمود قنديل، وصلاح عبد الستار الشهاوى.
وفى الشاطئ الآخر: ثلاث قصص للمفكر المصرى الأمريكى إيهاب حسن/ ترجمة وتقديم: أحمد ضحية، وقصتين للكاتب الأرجنتينى فرناندو سورنتينو/ ترجمة: رجب سعد السيد، ومن قصص الأرجنتينى خوليو كورتاثر/ ترجمة: نجوى عنتر، وفى باب مواجهات حوار الشاعر أمين حداد الذى يقول: لا أملك تعريفا للشعر/ حوار: عبد الله رامى، وفى باب قيمة وسيما كتب عبد الهادى شعلان "الكتاب الأخضر.. محاولة سينمائية لفضح العنصرية"، أما فى باب الحفر باللون فنقرأ "حامد ندا.. عراب السوريالية الشعبية المصرية" كتبه الدكتور أمجد عبد السلام عيد، وفى باب من فات قديمه كتب طارق خلف الصاوى "السيرة الهلالية.. رواية مجهولة من سيناء"، وفى باب دقات المسرح نقرأ تغطية لمهرجان مسرح الهواة بعنوان "مشاركات شابة ومفارقات بعيدة عن الواقع" كتبها عبد الحميد منصور.
كما نطالع تغطية صالون الثقافة الجديدة بالشرقية، ونقرأ فى رحيق الكتابة "تاريخ الفودفيل فى المسرح المصرى" لعبد الغنى داود، وتختتم المجلة بمقالين فى عطر الأحباب، الأول لسعيد شحاته "طاهر البرنبالى.. سيرة واد بيحبى تحت سقف الروح"، والثانى للدكتور محمد حسن عبد الحافظ "صلاح الراوى.. فارس الثقافة الشعبية".
جدير بالذكر أن العدد يحتفى بلوحات الفنان إبراهيم البريدى؛ الذى يمثل حالة فنية خاصة فى فن "المرج خيط"، وهو الفن الذى يعتمد على حياكة شخصياته وأشكاله المتنوعة التى تتراوح بين الأشكال التجريدية والنماذج الإنسانية عبر الخيوط وقطع القماش التى تعلن عن ملامح البهجة والطرافة.