تراث سمير صبرى
وفوجئ عدد كبير من عشاق ومحبى الفنان الراحل سمير صبرى ببيع مقتنياته وتراثه الفني الموجود داخل مكتبه إلى بائع "روبابكيا"، والذى باعها بدوره إلى صاحب مكتبة بوسط البلد، إلى أن انتشلها الكاتب الصحفى وائل السمرى من الضياع.
وأكد السمرى، أن قيامه بجمع هذه المقتنيات جاء بهدف الحفاظ عليها وحمايتها من الضياع، وأنه حاول التواصل مع المسئولين فى وزارة الثقافة ويتم حاليا التنسيق للحفاظ عليها.
فى المقابل كشف مدير التصوير السينمائى محمود عبدالسميع، تعاونه مع المركز القومى للسينما والدكتور خالد عبدالجليل، عن عمل حصر لأعمال الفنان الراحل سمير صبرى ومقتنياته لضمها لمتحف السينما الذى يتم تأسيسه حاليا ليجمع كافة أرشيف السينما المصرية من مقتنيات ومعدات التصوير وأفيشات الأفلام، وليس خاصا بالفنانين فقط.


أرشيف سمير صبرى، الضائع يجمع مايزيد عن 300 أفيش أصلى بأحجام متوسطة وكبيرة لمجموعة كبيرة من الأفلام التى شارك فيها الراحل سمير صبرى وجميعها مدموغة بأختام الرقابة ونقابة الممثلين، بالإضافة إلى عدد كبير من صوره التذكارية مع أشهر نجوم الفن فى مصر والعالم.


سمير صبرى، من مواليد مدينة اﻹسكندرية عام 1936، وتخرج فى كلية فيكتوريا، قدم خلال مشواره الفنى عشرات الأفلام، كما قام بتأسيس شركة إنتاج سينمائى لكنه تفرغ فى السنوات الأخيرة للعمل فى المسلسلات التليفزيونية.
كما قدم خلال مشواره الفنى برنامج "ما يطلبه المستمعون" باللغة اﻹنجليزية، كما قدم عدة برامج فى التليفزيون المصرى تمتعت بشعبية كبيرة، منها "هذا المساء" و"كان زمان" و"النادى الدولى".


وشهدت الدورة الـ44 من مهرجان القاهرة السينمائى الدولى برئاسة الفنان حسين فهمى، تكريم خاص لاسم سمير صبرى، وشهد الحفل الافتتاحى للمهرجان عرض فيديو استعراضى ضم لقطات من أعمال الفنان الراحل وأغاني ومنها "فى حاجة حصلت، حلوة الدنيا سكر، ليلة".