فرقة رضا
ينتقل الفيلم فى رصده المحطات الأبرز فى رحلة إنشاء الفرقة بين العام والخاص، وبين السياقات الاجتماعية والثقافية والبيئية التى اسهمت فى بزوغ فكرة إنشاء الفرقة.
ويبرز التجربة الخاصة للفنان محمود رضا الذى نشأ متأثرا بكثير من العوامل التى اسهمت فى تكوين شخصيته الفنية الفريدة كمشاهد عروض السينما العالمية، والتأثير الشخصى للأخ الكبير على رضا، الراقص والمخرج المعروف، الذى أثرى المكتبة الفنية العربية بكثير من الأفلام الاستعراضية التى عرفها المشاهد العربى وعشقها، والتى يأتى على رأسها أفلام "غرام فى الكرنك"، وفيلم "حرامى الورقة"، وأجازة نص السنة".
يستعرض الفيلم أيضا مسار رحلة محمود رضا فى إنشاء فرقته، بدءا من اهتماماته الرياضية، وتعلمه فنون الرقص والبالية، مرورا بجولته رفقة إحدى الفرق الاستعراضية الأرجنتينية التى جابت أحاء أوروبا.
كما يبرز الفيلم دعم الرئيس الراحل جمال عبدالناصر اللامحدود للفرقة، الذى سرعان ما ضمن لها نجاحا غير مسبوق، وباتت عروض فرقة رضا الاستعراضية إحدى الفقرات الرئيسية فى الاحتفالات السنوية لذكرى ثورة يوليو، وحفلات الاستقبال الرسمية لضيوف الدولة المصرية.
ويستمر الفيلم فى توثيق رحلة نجاح فرقة رضا كسفير فنى لمصر، وإحدى أدوات قوتها الناعمة فى كثير من المحافل الفنية والثقافية الدولية.