القناة الوثائقية
الفيلم ينقب عن الأسرار والثوابت التى شكلت عالم يوسف إدريس الإبداعى المتفرد فى مجالات القصة والرواية والمسرح والمقال، كما يكشف عن منابع الوعى والهوية المصرية التى حددت اختياراته فى الحياة، وشهدت على مواقفه من القضايا الوطنية وتجربة الاعتقال وثورة يوليو ورؤساء مصر السابقين.
كما أن الفيلم ينصف ذكرى يوسف إدريس ويكشف للجمهور عن ملامح مشروع يوسف إدريس وخصوصية لغته ومنجزه الإبداعى وإسهاماته فى مجالى المسرح والسينما ومشاريع إعادة إنتاج أعماله.
ولم ينس صناع العمل تقديم صورة عميقة وبسيطة لأبطال يوسف إدريس الريفيين وأولئك الذين يعيشون فى أطوار وتحولات سريعة فى المدينة.
كما يقدم الفيلم يوسف إدريس الطبيب الجراح الذى شرّحت أعماله أقنعة الواقع الذى يبتلع الجميع من خلال شخصيات جديدة أمثال "شُهرت" فى "قاع المدينة" و"فتحية" فى "النداهة" و"لى لى" فى قصته "أ كان لا بد يا لى لى أن تضيئى النور".
فيلم "يوسف إدريس" يحكى ويرصد كثيرا من الحكايات والتحولات الفارقة فى مسيرة يوسف إدريس الذى قال فى نهاية حياته: "حتى نهايتى أريدها بداية متعتى الكبرى أن أتفاجأ أريد أن أبدأ وأن تكون البداية بداية لبداية أمتع فأنا لا أحب النهاية".