البث المباشر الراديو 9090
المتحف القومى للحضارة
نظم المتحف القومى للحضارة المصرية بالفسطاط، عددا من الفعاليات والأنشطة التوعوية لتسليط الضوء على القضايا البيئية المختلفة، ونشر الوعى بين أفراد المجتمع بأهمية الحفاظ على البيئة، وذلك بمناسبة الاحتفال باليوم العالمى للبيئة، والذى يوافق 5 يونيو من كل عام.

وقال الرئيس التنفيذى لهيئة المتحف، الدكتور أحمد غنيم، اليوم الإثنين، إن هذه الفعاليات تأتى فى إطار دور المتحف لنشر الوعى الثقافى والاجتماعى من خلال الأنشطة المتنوعة التى يقدمها، مؤكدا سعى المتحف الدائم للاهتمام بقضايا البيئة والحفاظ عليها، بالتوازى مع دوره فى الحفاظ على التراث وحماية الآثار واستدامتها للأجيال القادمة.

من جانبها، قالت نائب الرئيس التنفيذى للمتحف للإدارة والتشغيل، فيروز فكرى، إن المتحف تخطى فكرة كونه مكانا لعرض الآثار فقط، بل صار منارة ثقافية ومجتمعية تعمل على إحياء التراث ومواكبة الأحداث والفعاليات المختلفة.

وأشارت إلى أن المتحف يعمل، فى هذا الإطار، على نشر الفكر البيئى بين الزوار والعاملين، من خلال الأنشطة، وورش العمل، والتدريبات والمحاضرات المختلفة، ليعكس الصورة الحضارية للهوية المصرية محليا، وعالميا، وتوجيه الزوار للممارسات الإيجابية تجاه البيئة.

وقالت مسؤولة القسم التعليمى بالمتحف، عزة رزق، إن الورش تضمنت عددا من الفعاليات التى نظمها القسم التعليمى بالمتحف بالتعاون مع شركة نستله مصر، والتى تمثلت فى ورش بعنوان "حديقة صغيرة.. تدوير من أجل التشجير" تم خلالها تسليط الضوء على أهمية إعادة التدوير والزراعة المنزلية للحفاظ على البيئة.

وقام المشاركون من الأطفال، الذين تراوحت أعمارهم بين 8 و14 سنة، بإعادة تدوير مجموعة من الخامات البلاستيكية غير المستخدمة، ونجحوا فى تحويلها إلى أصص زرع ملونة، كما قاموا بزراعة بعض النباتات فيها، وخلال ذلك تعرفوا على مختلف أنواع النباتات. هذا وقد تم إشراك ذوى الهمم من أصدقاء المتحف فى الأنشطة التى تم تنظيمها، بهدف ترسيخ مفهوم تكافؤ الفرص، والسعى لدمجهم مع مختلف فئات المجتمع.

وقالت أخصائى التراث، منار حسن، إن قسم التراث بالمتحف نظم فعالية بعنوان "إبداع من خشب أخضر"، تم خلالها إلقاء الضوء على الحرف والفنون التقليدية اليدوية المرتبطة بالأشجار الطبيعية، وكيفية توظيفها فى عرض التراث المصرى، واستمراريته من خلال منتجات صديقة للبيئة، مع التعريف بفوائد استخدام الخشب الطبيعى والنباتات، وذلك بالتعاون مع مجموعة من الحرفيين والفنانين المصريين.

كما تم تنظيم عدة ورش حية تفاعلية عن النحت على جذوع النخيل، وتصميم قطع فنية تراثية، وورشة أخرى عن تصميم منتجات فنية صديقة للبيئة، ووحدات إضاءة من خشب أشجار البامبو وزخرفتها، وورشة الرسم على جذوع الشجر والأخشاب الطبيعية، مع تصميم أشكال من وحى التراث، وورشة تصميم لوحات فنية مجسمة من الخشب الطبيعى باستخدام أسلوب Art decoupage، وورشة لحرفة نحت التماثيل وأشكال مجسمة من الرموز المصرية القديمة من الأخشاب الطبيعية، وورشة لتصميم شجرة بأوراق الشجر الطبيعى، للتعرف على أسماء النباتات وأنواعها.

كما تم تقديم عرض حى لقطع فنية يدوية وأدوات طعام ومنتجات خشبية صديقة للبيئة، وعرض حى آخر لاستخدام عرجون النخيل، وتصميم الحقائب وقطع فنية أخرى منه.

تجدر الإشارة إلى أن المتحف القومى للحضارة المصرية يعد أول من قام بخطوة وضع إستراتيجية لخفض الانبعاثات الكربونية، ومعادلتها بيئيا بأنشطة الزراعة وإعادة التدوير وورش العمل فى هذا الإطار، بالإضافة إلى فصل المخلفات وتوجيه سلوكيات العاملين بالمتحف لممارسة أنشطة صديقة للبيئة.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز