أول فيلم مصرى روائى قصير
وقال الناقد محمد سيد عبدالرحيم المدير الفنى للمهرجان: بدأ "بيومى" تصوير الفيلم فى الثانى عشر من سبتمبر 1923 ليعتبر هذا التاريخ هو الميلاد الحقيقى للسينما المصرية بعد سنوات من صنع أفلام فى مصر بيد صناع أفلام أجانب.

وأشار الى أن هذا الفيلم يعتبر فاتحة الخير على السينما المصرية حيث بدأ بعده العمل على مجموعة من الأفلام القصيرة ثم جاء فيلم "ليلى" بعام 1927 ليكون أول فيلم مصرى روائى طويل لتتوالى بعدهما الأفلام المصرية.
وأضاف: كان لبيومى دورا كبيرا فى بداية السينما المصرية حيث أنتج وصور وأخرج ومثل فى أفلامه بالإضافة إلى تأسيسه لشركة إنتاج واستوديو ووحدة مونتاج والتى كانت نواة لأستوديو مصر الذى أسسه طلعت حرب فى منتصف الثلاثينيات.

ومن جانبه قال الكاتب الصحفى قدرى الحجار مدير المهرجان: أنه سوف يتم عرض فيلم "برسوم يبحث عن وظيفة" ضمن فعاليات المهرجان بالإضافة إلى إقامة ندوة عن مئوية السينما المصرية يتحدث فيها مجموعة من المؤرخين وصناع السينما ليلقوا الضوء على تاريخ السينما المصرية ويناقشوا حاضرها من أجل رسم ملامح مستقبلها.

وأوضح أن المهرجان يخصص فى دورته الأولى أكثر من احتفالية سينمائية ووطنية منها الاحتفال باليوبيل الذهبى لانتصارات أكتوبر المجيدة فى عام 1973 واحتفالية أخرى بمرور 15 عاما على رحيل المخرج يوسف شاهين ويلقى نظرة جديدة على أفلامه التى قدم خلالها فرصا للشباب فى عناصر صناعة الفيلم المختلفة من كتابة وتمثيل وإخراج وتصوير ومونتاج وموسيقى وغناء وديكور وتصميم ملابس.