سيلين ديون
يغوص الفيلم الوثائقي بعمق في كفاحها مع تشخيصها المغير للحياة، ويقدم "نظرة ثاقبة وحميمة على فترة محورية في حياتها الشخصية والمهنية".
صرحت سيلين ديون في بيان صحفي: "لقد شكل العامان الماضيان تحديا هائلا بالنسبة لي، بدءا من اكتشاف حالتي إلى تعلم كيفية التعايش معها وإدارتها، لكنني لن أدعها تعرفني".

وتابعت: "مع استمراري في السعي لاستئناف مسيرتي الفنية، أدركت كم افتقدت القدرة على التواصل مع معجبي. وخلال هذا الغياب، قررت أن أوثق هذا الجزء من حياتي، لرفع مستوى الوعي حول هذه الحالة غير المعروفة، وللمساعدة في دعم الآخرين الذين يشاركونني هذا التشخيص".
في ديسمبر 2022، كشفت المغنية لأول مرة عن معاناتها من حالة عصبية غير قابلة للشفاء تسبب تشنجات عضلية وتصلبا في الجذع والأطراف، والمعروفة أيضا باسم متلازمة الشخص المتصلب (SPS).
الأخبار أدت في النهاية إلى إلغاء جولتها العالمية "Courage"، وبعد مرور عام، تحدثت شقيقة سيلين الكبرى، كلوديت ديون، مع مجلة 7 Jours مؤكدة أن أختها الصغرى "تعمل بجد" لمكافحة مرضها، لكن مستقبلها غير مؤكد.

يأخذنا الفيلم الوثائقي، مع سيلين البالغة من العمر 56 عاما، في رحلة مثيرة ومشوقة عبر ماضيها وحاضرها، حيث تكشف عن صراعها مع متلازمة الشخص المتصلب وجهودها المستمرة للأداء أمام معجبيها.
يصور الفيلم، بدءا من زيارة خزانة ملابسها الفاخرة وأمتعتها الشخصية وصولا إلى قضاء الوقت في استوديو التسجيل، "الحياة الخاصة التي لم تشاهد من قبل لنجمة عالمية كبيرة".
فيلم "أنا: سيلين ديون"، من إخراج المخرجة الحائزة على جائزة إيمي والمرشحة لجائزة الأوسكار إيرين تايلور.