البث المباشر الراديو 9090
الناقد الفني إلهامي سمير
قال الناقد الفني إلهامي سمير، إن حسن فايق، صاحب أشهر ضحكة في مصر والوطن العربي، لكنه عانى كثيرا على طول حياته سواء قبل الشهرة أو بعدها.

وأضاف في تصريحات لبرنامج "8 الصبح" المعروض عبر قناة dmc، أن حسن فايق ولد في محافظة الإسكندرية، وكان والده يعمل في الجمرك، لكنه تشاجر مع مديره، وخوفا من التهديدات وإلقاء القبض عليه قرر أن يهرب بأسرته إلى حلوان.  

وبيّن أن حياة حسن فايق في حلوان كانت عبارة عن ذهابه إلى المدرسة، وعمله في الخردوات بعد العودة، وبعد انتهاء المرحلة الابتدائية تعلق بالمشخصاتية، وأحب التمثيل، ومع مرور الأيام اقترح على والده الاستثمار بالأموال التي جمعوها في المسرح، وخسرا الأموال، وتوفي الوالد.

وأردف: قرر "فايق" الانتقال لمحافظة القاهرة لكن الحظ لم يحالفه أيضا، أنشأ فرقة وكان حسين رياض شريكه فيها، وخسرت هي الأخرى، و"عاش حسن فايق وحسين رياض فوق السطوح ومن شدة المعاناة وصفا حياتهما بالقول (أفضل يوم اللي بنأكل فيه 3 وجبات)".  

وذكر إلهامي سمير أن الفنان الراحل كان مميزا في كتابة "الزجل" فاستثمر تلك الموهبة، وتحول لـ منولوجست، وتحدث في البداية عن أخطار الكوكايين، وحقق نجاحًا كبيرا، ومع بداية ثورة 19 بدأ يكتب عن الثورة ويحث الشعب على المشاركة، ويذهب إلى الأزهر.

وواصل إلهامي سمير: استطاع أن يلفت نظر شاب أزهري محب للفن لكن أسرته رفضت ذلك على أساس أن الفن ليس مجالا مهما، لكنه مع رؤية حسن فايق ودوره الكبير غير وجه نظره وأصبح واحدًا من أهم الفنانين في السينما المصرية وهو عبد السلام النابلسي.

وأوضح أن فيلم أولاد الذوات عام 1932 هو الأول لحسن فايق وكان مع يوسف وهبي، وهو أول فيلم مصري ناطق بنسبة 50%، وبعد كفاح 18 عاما بدأت شهرة الفنان وشارك في فيلم "ليلة الدخلة"، وتوالت الأعمال لدرجة أنه كان يشارك في 15 فيلما بالسنة.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز