محمد صبحي في مسرحية تخاريف
ويستعرض مبتدا بعض تناقضات محمد صبحي:
في مسلسل "يوميات ونيس" اشتهر محمد صبحي بدور الأب الذي يسمع لأبنائه، ولكن في الحقيقة معروف عنه أنه ديكتاتور في العمل، وفي حوار تلفزيوني رد محمد صبحي على هذا الأمر قائلا: "أنا أعشق هذا اللفظ لو نطبقه في كل حياتنا، فأنا ديمقراطي في الاتفاق وديكتاتور في التنفيذ"، مضيفا: "مفيش مركب ليها رئيسين لكن الإبداع والفن عمل جماعي يلتقي في وعاء واحد من يقود هذه السفينة".
في نفس العمل شاركت ممثلة شابة توقع الكثير من الجمهور أنها ستحقق نجاحا كبيرا في مجال الفن، ولكنها اختفت، وهي عبير صلاح الدين التي كشفت مؤخرا، عن سبب غيابها عن الفن، قائلة: "أنا كانت مشاهدي في الجزء السابع صامتة وبدأ منحنى الشخصية يهبط، ولما خلصنا الجزء السابع بطلوع الروح، وقالوا هنعمل التامن أنا رفضت فمحمد صبحي قالي إزاي تعملي كده؟ ومن هنا حاربني محمد صبحي لأني قلت لأ".
وأضافت عبير صلاح الدين: "محمد صبحي حارب نجوم غيري كتير ولو لاحظنا هتلاقي إن الناس اتغيرت في مسلسل عائلة ونيس من أول جزء لـ الجزء السابع؛ ودا لأن اللي بيقول لا أو بيزعل محمد صبحي بيموته في الموسم اللي بعده وبيسفره".
وفي "ونيس" دائما ما كان يسخر من "عبد الله" وهي الشخصية التي كان يقدمها الفنان عبد الله مشرف، وهو الأمر الذي وصفه الكثير من جمهوره بالتنمر.
وكثيرا ما كان يصف محمد صبحي "مسرح مصر" بأنه مجرد اسكتشات، قائلا "قد لا يكون هذا المسرح الأنسب ليحمل اسم مصر"، مضيفا في حوار تلفزيوني: "بعد أول موسم أو موسمين بدأت المسألة تتغير وتزعلنا، ملهاش دعوة بقدرات الولاد، لأن دمهم خفيف وكوميديانات، إنما الخروج عن النص أحيانا بما يتجاوز الأخلاق، ده اللي يزعلنا، دائما ما يكون هناك إسفاف، ولكنه كان استثناء، لكن أن يتحول إلى قاعدة، فهذا أمر مرفوض".
لكن هل شاهد محمد صبحي مسرحيته الشهيرة "تخاريف"؟ عندما قدم شخصية سونيا وظهر في شكل أنثى، وهي الشخصية التي جعلت البعض ينتقده بسبب ما وصفوه بالاسفاف في تقديم الشخصية.