البث المباشر الراديو 9090
صناعة السينما في هوليوود
تشهد صناعة السينما والتلفزيون في هوليوود موجة من الارتباك والضغط، بعد ارتفاع غير مسبوق في تكاليف الإنتاج، مما دفع عددا من شركات الإنتاج الكبرى إلى تقليص عدد المشاريع، وتأجيل خطط تطوير أعمال جديدة، ويأتي هذا التطور في أعقاب الإضرابات الكبرى التي شهدها القطاع العام الماضي، والتي أثرت بشدة على الجداول الزمنية وتكاليف التصوير.

وذكر تقرير لفايننشال تايمز، أن أعمال ما بعد الإضراب لم تعد إلى وتيرتها الطبيعية، بل باتت أكثر كلفة وتعقيدا، مع تغير في سلوك الجماهير، وزيادة الحذر من جانب المنصات العالمية مثل نتفليكس وديزني في الاستثمار بمحتوى جديد، وقد أدى هذا التراجع إلى تقليص الفرص المتاحة للكتاب، والمخرجين، والفنيين، وسط تزايد القلق من موجة بطالة في القطاع الإبداعي.

ويرى بعض المحللين أن الصناعة تمر بمرحلة انتقالية صعبة، حيث يعاد النظر في نماذج الإنتاج والتوزيع، وسط منافسة شرسة من المنصات الرقمية وتغير أذواق المشاهدين، ويبدو أن هوليوود مطالبة الآن بإعادة التفكير في أولوياتها، لتفادي أزمة طويلة الأمد قد تفقدها ريادتها العالمية.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز