البث المباشر الراديو 9090
السوبرانو أميرة سليم
طرحت السوبرانو أميرة سليم حلقة جديدة من برنامجها "أوبرا ريمكس"، وجاءت بعنوان "أوبرا الثورة الفرنسية".

الحلقة الجديدة تأخذ الجمهور في رحلة تاريخية إلى قلب باريس أواخر القرن الثامن عشر، حيث اجتمعت الأضواء والفن مع الغضب الشعبي، وتحول المسرح من ساحة ترفيه للنبلاء إلى منصة لإشعال وعي الجماهير.

وخلال الحلقة، استعرضت أميرة سليم كيف كانت الأوبرا في فرنسا حكرا على الطبقة الأرستقراطية، تخدم البلاط الملكي وتسخر لتمجيد الملوك عبر أعمال جان باتيست لولي وجان فليب رامو، قبل أن تنقلب المعادلة مع اقتراب الثورة، لتخرج من القصور إلى الشارع، وتصبح صوتا للشعب.

وأشارت إلى أن أعمالا مثل مسرحية "زواج فيجارو" لبيير بومارشيه، التي تحولت لاحقا إلى أوبرا عالمية على يد موتسارت، مثلت شرارة مبكرة لتعرية فساد النبلاء، وأسهمت في زعزعة صورة السلطة أمام الجماهير.

كما تناولت الحلقة التحولات الكبرى التي صاحبت الثورة الفرنسية، حيث برزت "الأوبرا الثورية" التي رفعت شعارات الحرية والمساواة والإخاء، وعكست طموحات الشعب المنتصر.

وسلطت الضوء على نماذج بارزة مثل:

أوبرا Le Triomphe de la République (انتصار الجمهورية) التي احتفت بقيام الجمهورية الفرنسية الجديدة.

أوبرا Le congrès des rois التي فضحت تحالفات الملوك الأوروبيين ضد الثورة.

وأكدت أميرة سليم أن الثورة الفرنسية جسدت بوضوح قدرة الفن، حتى الأوبرا التي كانت يوما مقصورة على النبلاء، على أن تتحول إلى أداة قوية للتغيير الاجتماعي والسياسي، بل وإلى سلاح يهدم عروشا ويصنع وعيا جديدا.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز