طارق الشيخ في كلمة أخيرة
بدأ الشيخ حديثه باستذكار الأسماء التي صاغت ذائقته الموسيقية، واصفا إياهم بـ "الفطاحل"، وعلى رأسهم الراحل حسن الأسمر، وأشرف المصري، ومجدي طلعت، وعادل الخضري، ورمضان البرنس.
وأكد الشيخ أن ذلك الجيل كان "جبارا" بكل ما تحمله الكلمة من معنى، مشيرا إلى أن المنافسة في ظل وجود هذه القامات كانت تحديا كبيرا.
وتطرق الفنان طارق الشيخ إلى الفوارق الجوهرية في استهلاك الموسيقى قديما، حيث كان "شريط الكاسيت" هو الوسيلة الوحيدة والأساسية، قائلا: "الكاسيت كان بيدخل كل بيت، ومكانش فيه ثورة الموبايلات، فكان البيت كله بيسمع شريط واحد".
كما كشف عن كواليس السوق في ذلك الوقت، ومنها ما كان يعرف بـ "النسخة الشعبية" التي كانت تباع بسعر أقل، و"المواويل" التي كان يتم تركيبها تحت مسمى "حفلات خارجية" لزيادة الانتشار، مؤكدا أن تلك الحقبة كانت تعتمد على صدق الكلمة وقوة الأداء لتصل إلى الجمهور عبر قنوات التلفزيون المحدودة آنذاك.
وعن بداياته، اعترف الشيخ بأنه "فوجئ بالنجاح" الكبير الذي حققه، خاصة وأنه ظهر في وقت كان يسيطر فيه عمالقة الغناء الشعبي.
وأرجع الفضل في ذلك إلى إيمان شركات الإنتاج بموهبته، والاعتماد على قنوات التلفزيون الرسمية التي كانت "بمثابة مليون إذاعة حاليا" نظرا لتركيز الجمهور عليها بشكل كلي.