البث المباشر الراديو 9090
أم كلثوم
تحل اليوم، 3 فبراير، الذكرى 51 لرحيل "كوكب الشرق" أم كلثوم، التي فارقت عالمنا عام 1975 عن عمر ناهز 76 عاما.

بدأت حكاية فاطمة إبراهيم البلتاجي في 31 ديسمبر 1898، بقرية "طماي الزهايرة" بمحافظة الدقهلية، حيث نشأت في أسرة ريفية متواضعة، وكان والدها الشيخ إبراهيم إماما للمسجد ومنشدا دينيا، وبفضل شغفها المبكر وإلحاحها، التحقت بكتاب القرية لتتعلم بجانب شقيقها، وهناك بدأت تظهر ملامح عبقريتها حين راحت تقلد والدها في إلقاء القصائد والتواشيح، لينبهر الشيخ إبراهيم بقوة نبرتها ويقرر ضمها لدروس الغناء والمشاركة في فرقته.

أم كلثوم

شهدت مسيرتها نقطة تحول كبرى بلقائها بالموسيقار الشيخ أبو العلا محمد، الذي كان ملهما لها قبل أن تراه، حيث فوجئت به في محطة القطار ودعته لزيارة قريتها، وبالفعل لبى الدعوة برفقة زكريا أحمد، وبعد أن استمع لصوتها في منزلهما، أدرك أن هذا الصوت مكانه القاهرة، ليقنع والدها بالانتقال إلى القاهرة عام 1922.

وفي القاهرة، بدأت مرحلة النضوج الفني، حيث قدمها أبو العلا للشاعر أحمد رامي عام 1924، وشهدت نفس السنة صدور أولى أسطواناتها بقصيدة "وحقك أنت المنى والطلب"، التي حققت مبيعات قياسية بلغت 18 ألف نسخة.

بحلول عام 1926، أسس لها الموسيقار محمد القصبجي فرقتها الخاصة، لتنطلق نحو العالمية وتصبح أول من غنى في الإذاعة المصرية عند افتتاحها عام 1934، ولم يقتصر إبداعها على الغناء، بل تألقت سينمائيا ببطولة أفلام أيقونية مثل "وداد"، "دنانير"، و"فاطمة".

ويبقى صوتها في روائع مثل "إنت عمري" و"سيرة الحب" و"ألف ليلة وليلة" شاهدا على عبقرية فنية جعلتها بحق "هرم مصر الرابع".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً