الثقافة تفتتح برامج تدريبية في الصحة المهنية والعلوم الجنائية
جاءت أولى محاضرات البرنامج الذي تقدمه الإدارة المركزية لإعداد القادة الثقافيين برئاسة أميمة مصطفى، حول الإسعافات الأولية والمخاطر البيولوجية، وألقتها الدكتورة عواطف مصطفى إبراهيم، استشاري السلامة والصحة المهنية، حيث أوضحت أهمية الإسعافات الأولية كونها عناية طبية فورية مؤقتة لإنقاذ الحياة والحد من تدهور الحالة لحين وصول المساعدة الطبية، شاملة تقييم سلامة الموقع، وإيقاف النزيف، وفتح مجرى الهواء، وهي مهارات بسيطة لكنها تنقذ حياة الإنسان.
وأشارت الدكتورة عواطف إلى ضرورة تجهيز حقيبة إسعافات أولية تحتوي على الأدوات التي تساهم في إنقاذ الحياة. كما سلطت الضوء على المخاطر البيولوجية، ودرجات السيطرة عليها، وأهم التشريعات المتعلقة بها، مشيرة إلى أنها قد تشكل خطرا على الإنسان أو الحيوان أو البيئة، ويمكن أن تنتقل عبر الهواء أو الأسطح الملوثة، موضحة آليات السيطرة عليها من خلال الإزالة أو الاستبدال أو الضوابط الهندسية، وطرق الوقاية داخل المنشآت.
كما انطلقت اليوم فعاليات البرنامج التدريبي "الكشف عن الجريمة ومكافحتها"، المستمر لمدة ثلاثة أشهر بمعدل ثلاثة أيام أسبوعيا حتى 7 يوليو بمقر المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية.
ويتناول البرنامج التقنيات الحديثة في مسح مسرح الجريمة وتحليل الأدلة المادية، وتحديد السمات الجوهرية والطرق الجنائية الحديثة لقواعد الإثبات الجنائي، وتخطيط العمل بمسرح الجريمة، وتحليل السموم والمخدرات، والكشف عن التزييف والتزوير.
كما يشمل البرنامج موضوعات حول الإرهاب والجريمة المنظمة وآليات مكافحتها وفق الأطر الدولية والسياسات والقوانين الوطنية، إضافة إلى دراسة العوامل الاجتماعية التي تدفع البعض لارتكاب أفعال انحرافية، بهدف وضع حلول وقائية، وتحديد أنماط الانحراف الاحترافي ومستويات العقوبة وأساليب التعامل مع هذه الفئة.
ويتضمن البرنامج زيارات ميدانية لمصلحة الأدلة الجنائية، ومصلحة الطب الشرعي، ودار طباعة النقد، وهيئة الاستعلامات، وشرطة المسطحات المائية، وأكاديمية الشرطة، لتعزيز الجانب العملي لدى المشاركين.