فيلم أسد
وكتب محمد دياب عبر حسابه الرسمي أن أكثر ما أسعده خلال العرض الخاص هو إشادة الحضور بالمستوى الفني والتقني للفيلم، مؤكدا أن الفضل الحقيقي يعود لفريق العمل الذي استمر في العمل على الفيلم لسنوات طويلة بنفس الأجور المعتادة لأفلام تنجز خلال شهور فقط، وذلك بدافع حبهم للمشروع وإيمانهم به.
وعبر محمد دياب عن حزنه بسبب سقوط بعض الأسماء من تتر الفيلم بالخطأ، موضحا أن هؤلاء الأشخاص كانوا من أكثر العناصر إخلاصا وتفانيا في العمل، وأن جزءا كبيرا من فرحته بالعرض الخاص اختفى بعد اكتشاف هذا الأمر، رغم تأكيده أن الأسماء ستضاف إلى النسخة النهائية التي ستظل للأبد بعد العرض السينائي.
وشكر محمد دياب عددا من صناع العمل، أبرزهم علي حجازي الذي وصفه بأنه ذراعه اليمنى داخل الفيلم، حيث تولى مهام متعددة منها Director’s Producer وEditor on Set وSecond Unit Director، مؤكدا أنه كان عينه الثانية خلال تنفيذ الفيلم ومن أكثر الأشخاص تعبا في المشروع.
كما أشاد دياب بفريق الصوت، مؤكدا أن شريط الصوت في الفيلم جاء بمستوى عالمي بسبب الوقت والمجهود الكبير الذي بذله فريق العمل، موجها التحية لكل من أحمد عدنان، عادل عبد الحميد، وعبدالله سمير، الذين شاركوا في مونتاج الحوار وتصميم شريط الصوت وتسجيل الدوبلاج.
وختم محمد دياب رسالته بالتأكيد على أن هؤلاء يستحقون تقديرا أكبر بكثير، لأنهم عملوا بإخلاص واحترام حقيقي لفنهم وشغلهم، قائلا: بحبكوا.