البث المباشر الراديو 9090
 الكاتب الكبير بهاء طاهر
بعد أيام يحتفل الكاتب الكبير بهاء طاهر بعامه الـ80، سنوات من الإبداع الروائى والقصصى منحنا إياها طاهر، ومواقف سياسية تسببت فى نفيه لسنوات، حيث ولد فى 13 يناير سنة 1935، وحصل على ليسانس الآداب فى التاريخ عام 1956 من جامعة القاهرة ودبلوم الدراسات العليا فى الإعلام، شعبة إذاعة وتلفزيون سنة 1973.

عمل طاهر مترجمًا فى الهيئة العامة للاستعلامات بين عامى 1956 و1957، وعمل مخرجًا للدراما وومذيعًا فى إذاعة البرنامج الثانى الذى كان من مؤسسيه حتى عام 1975 حيث منع من الكتابة، وبعد منعه من الكتابة ترك مصر وسافر إلى إفريقيا وآسيا، وعمل مترجمًا، وانتقل إلى جينيف منذ 1981 و1995، وعمل مترجمًا فى الأمم المتحدة، ليعود بعدها إلى القاهرة، ولا يتركها إلا فى إجازات قصيرة.

ترشيح طاهر لنوبل

فى نهاية عام 2014، أطلق الكاتب الصحفى أحمد المسلمانى حملة لدعم ترشيح الأديب الكبير بهاء طاهر لجائزة نوبل فى الآداب لعام ٢٠١٥، وقال المسلمانى فى برنامجه "صوت القاهرة" على قناة الحياة، إنه قد حان الوقت ليأخذ الأدب العربى جائزة نوبل من جديد بعد أكثر من ربع قرن من فوز الأديب العربى الأشهر نجيب محفوظ، مؤكدًا استحقاق بهاء طاهر نوبل بجدارة، بل أنه قد يكون أحق بالحصول على الجائزة من بعض حائزيها.

وأضاف المسلمانى: "سنبدأ حملة لمخاطبة الجهات المعنية طبقًا للائحة الجائزة من أجل دعم ترشيح بهاء طاهر فى دورة الجائزة عام 2105".

طاهر: لا أهمية للأدباء فى الدول العربية

عبّر بهاء طاهر عن رأيه بجرأة، فى صالون التحرير، نوفمبر 2014، عن وضع الأدباء فى الدول العربية قائلًا إن هناك بلاد ومن بينها روسيا تهتم بالكتابة كثيرًا، وتستمع للأدباء، أما فى البلاد العربية ليس للأديب أهمية ولا كلمة مسموعة فى أى مرحلة.

وتابع: "مين عندنا أكبر من نجيب محفوظ وطه حسين والعقاد، ولكن فى أى مرحلة من المراحل كانوا هؤلاء أصحاب كلمة مسموعة، ولا فى أى مرحلة أبدًا، لأن البلاد العربية استغنت عن الثقافة، ولم يطلب أحد رأيهم فى أى شىء، وكتبت فصلًا فى كتاب "أبناء رفاعة"، بعنوان "الاستغناء عن الثقافة".

السيسى والمثقفون

الرئيس والمثقفون

وجهت الرئاسة دعوة إلى عدد من المثقفين، ومن بينهم بهاء طاهر، للاجتماع بهم، إلا أنه تغيب عن الاجتماع لأسباب مرضية.

وأثنى طاهرعلى حرص الرئيس على التقاء الأدباء بصفة دورية باعتبارهم عقل مصر، والقادرين على قيادة عجلة النهضة.

الجماعات الإرهابية والفكر المستنير

فى آخر عام 2014، قال بهاء طاهر عن مقاومة الجماعات الإرهابية: "قلت رأيى من 50 سنة فى الجماعات الإرهابية، وما زلت متمسكًا به، أن الطريقة الوحيدة لمقاومتها نشر الفكر المستنير، الإجراءات الأمنية فى بعض الأحيان مهمة ومطلوبة، ولكن المقاومة الفكرية هى السبيل الوحيد للتغلب على الإرهاب".

وتابع: "دعم الدولة للإخوان فى فترة السبعينات، جعل الكثير من الكتّاب إما فى المنفى، أو السجون"، مضيفًا أن الإخوان لم يكفوا عن الإرهاب يومًا منذ الثلاثينيات، لكن بأشكال مختلفة، حتى أن فى طفولتى بالأربعينيات، كنت كل يوم استمع إلى خبر انفجار بالأماكن الحيوية".

2014.. إيجابيات وسلبيات

طاهر قال عن 2014، مع انتهائه،: "من إيجابيات عام 2014، على المستوى العام هو البدء فى الخطوات الجيدة نحو الاستقرار وسوف تتعزز بزيادة الديمقراطية، وأيضًا تنصيب الرئيس عبد الفتاح السيسى كرئيس لجمهورية مصر العربية".

وعن السلبيات، قال: "من سلبيات 2014 والتى نأمل بحلها العام المقبل هو أن يتم الحراك الثقافى على مستوى الأرض وليس داخل حجرات المكاتب، وأيضًا عدم تسليط الضوء على كتّاب الأقاليم الذين يملكون مواهب، أكثر من كتاب العاصمة، وعلينا فى 2015 الاهتمام بهم والاحتفاء بأعمالهم".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز