حسن كامى
وأشار إلى أنه عام 1971 بعد حريق دار الأوبرا شعر أنه تائه ولا يرى معالم طريق معين، مؤكدًا أنه دونًا عن خلق الله دعته السفارة السوفيتية كى يحيى حفلات أوبرا فى طاجيكستان كازاخستان، وكان ذلك فى الوقت الذى لم يجد فيه عملا وأغلقت أبواب الدنيا فى وجهه، وكان ذلك بمثابة رسالة إلهية تحثه على العمل.
وأكد كامى خلال استضافته مع الإعلامية معتزة مهابة على راديو 9090 فى برنامج "لقاء السبت"، أن الرسائل الإلهية كان لها عامل كبير فى نجاحه، فالبرغم من وفاة ابنه الوحيد وزوجته، إلا أنه لم يستسلم وواصل العمل والكفاح ولم ييأس.
ووجه رسالة للشباب الذين يعانون من صعوبات الحياة، قال فيها "الثقة بالنفس والعمل من أجل إصلاح العيوب والخلل الذاتى هى طريق النجاح، وأقسم أن كل من يعمل لا بد وأن يكافأ فى النهاية".
وأكد كامى، على أن الشباب المصرى لا بد وأن يكافح خصوصًا وإننا فى ظروف صعبة، كما أن الإمكانيات الموجودة لا تدعى أى شخص للاستسلام واختيار الحلول السهلة، موضحًا أن عمره 75 عاما ويعمل كل يوم وهذا يفتح له مجالات مع الآخرين.
وأشار إلى أن الـ50 عاما الماضية حطمت الإنسان، لكن لا بد من المثابرة والاستمرار والبناء والكفاح.