عادل عصمت: حلمت بكتابة «الوصايا» منذ 30 سنة.. وأعتبرها أهم أعمالى
الكاتب والروائى عادل عصمت
منذ أن كان طالبًا بالجامعة، تمنى عادل عصمت أن يكتب رواية "الوصايا" التى ظلت تُكتب وتتشكل فى ذهنه على مدار ثلاثين عامًا مضت، ولكن فى عام 2015 وجد عادل المدخل لفكرته، أو بحسب تعبيره، وجد النص الذى بحث عنه طيلة هذه السنوات.
يقول عادل لـ"مبتدا": "فى عام 2002 كتبت مسودة أولى للرواية، وكانت كبيرة الحجم وتقع فى 400 صفحة. استبعدتها، حيث لم أجد فيها ما أريد، شعرت أننى لم أكتب القصة التى عاشت داخلى لأكثر من ربع قرن، وبعد 13 عامًا، فى 2015 نجحت فى العثور على أول الخيط. كنت مدركًا أن الفن يحتاج إلى صبر طويل".
تتناول الرواية قصة عائلة تعرضت لأزمة مالية فى الثلاثينات، ونجح الجَد فى الخروج بها من الكبوة حتى دخلت مرحلة الازدهار فى الستينات، ثم فقدت كل شىء فيما بعد.
يتابع صاحب "حالات ريم": "الرواية مشغولة بطرح أسئلة إنسانية أكثر من كونها مسح اجتماعى. هى قصة تمتد لما يقارب قرن كامل، قصة عائلة بتداخلاتها ومراحل انهيارها وصعودها".
يعتبر صاحب "صوت الغراب" أن ما كتبه من قبل هو محاولات لكتابة رواية "الوصايا".
يوضح: "هذه هى روايتى، عملى الأهم، نصى الذى حلمت به، وهذا من منظور شخصى طبعًا، فقد يرى آخرون أنها ليست جيدة وأن هناك من أعمالى الأخرى ما يتفوق على هذه الرواية، ولكن عندى أنا، فكل ما كتبته كان تدريبًا على كتابة هذا النص".
