أدب الطفل
ويجتمع المؤلفون المهتمون بأدب الأطفال، فى هذا اليوم، لتسليط الضوء على هذا النوع المهم من الكتابة، تحت رعاية المجلس الدولى لكتب الشباب، وهو منظمة غير ربحية تمثل شبكة دولية من الأشخاص من جميع أنحاء العالم يلتزمون بجمع الكتب والأطفال معاً.
ويطلب المجلس من مؤلف بارز من البلد المضيف للاحتفالية، أن يكتب رسالة إلى أطفال العالم ويقوم رسامًا معروفًا لتصميم الملصق الخاص بالاحتفال، ويتم استخدام هذه المواد بطرق مختلفة لتعزيز الكتب والقراءة، كما يشمل الاحتفال لقاءات مع المؤلفين والرسامين، ومسابقات كتابة، أو الإعلان عن جوائز الكتاب.

ويأتى الاحتفال بالتزامن مع انطلاق فعاليات معرض الإسكندرية للكتاب، حيث وضعت الهيئة المصرية العامة للكتاب برنامجًا احتفاليًا لكتب الطفل وخصصوا جناحًا خاصًا لعرض كتب الأطفال وإقامة أنشطة فنية وثقافية لهم خلال أيام المعرض الذى ينتهى فى التاسع من الشهر الجارى.
وشهد العام الماضى، نشاطًا كبيرًا من جانب كتاب وأدباء مصريين أسهموا بكتابات مهمة فى مجال أدب الطفل، ومنهم الكاتب إبراهيم فرغلى الذى انتهى من كتابه الأول للأطفال "مدينة الأقلام السحرية" وتردد فرغلى طويلًا فى الإقدام على الكتابة للأطفال ثم سافر للكويت ونسى الأمر، ومرت الأيام وتوفى الفنان نجيب فرح، الذى ألهمه بفكرة الكتاب، ولم يعد هناك ما يحمسه للأمر مرة أخرى، لكنه ابنته الصغرى طالبته بأن يكتب لها كتابًا لكى تقرأه حين تصل لعمر القراءة كما فعل مع شقيقتها الكبرى، وهكذا أصبح فرغلى فى مواجهة التحدى وجهًا لوجه، مؤكدًا فى تصريحات سابقة لـ"مبتدا" أن هذا النوع من الكتابة مظلوم على الرغم من أهميته الكبيرة كونه يحفر فى وعى ووجدان الإنسان فى أهم مراحل حياته.

كما أصدر الكاتب عمرو العادلى روايته الأولى للأطفال "المصباح والزجاجة" بسبب أنه وجد أن الكتابة للأطفال خلال السنوات الماضية اتخذت شكل الوعظ والنصيحة، وكانت أغلبها مترجمة أو معربة، والاحتياج لهذا النوع من الكتابة كبير جدًا، خاصة خلال وقتنا الحالى.
ونشر الكاتب مصطفى الشيمى 12 قصة للأطفال، صدرت عن دار الربيع العربى، وانشغل فيها مصطفى بالتعامل مع الأطفال كبشر لهم قناعات ليسوا فى حاجة دائمة لمن يمنحهم النصائح والإرشادات طوال الوقت، مؤكدًا أن اتجاه أدب الطفل فى العالم يأخذ مسارًا جديدًا.