البث المباشر الراديو 9090
سعد محمد رحيم
توفى صباح اليوم، الكاتب والباحث العراقى سعد محمد رحيم، عن عمر يبلغ الواحدة والستين، بعد أن أنجز عدة دراسات ومؤلفات مهمة عبر مشواره مع الإبداع.

ولد سعد محمد رحيم فى مدينة ديالى بالعراق عام 1957. عمل فى حقلى التدريس والصحافة ونشر أعماله الصحفية فى بعض الصحف والدوريات العراقية والعربية.

أصدر ست مجموعات قصصية وعددًا من الدراسات السياسية والأدبية وثلاث روايات: "غسق الكراكى" (2000) التى فازت بجائزة الإبداع الروائى العراقى لسنة 2000، "ترنيمة امرأة، شفق البحر" 2012، و"مقتل بائع الكتب" 2016، كما فاز بجائزة أفضل تحقيق صحفى فى العراق للعام 2005 وجائزة الإبداع فى مجال القصة القصيرة عام 2010 عن مجموعة "زهر اللوز" 2009.

وتعتبر روايته "مقتل بائع الكتب" هى أشهر أعماله، وأكثرها لفتًا للانتباه، وذلك بعد وصولها العام الماضى للقائمة القصيرة لجائزة البوكر العربية.

وتنطلق الرواية بتكليف من شخص ثرى، لا يكشف عن هويته، لصحفى متمرس اسمه ماجد بغدادى، يدفعه الفضول، إلى مدينة بعقوبة (60 كم شمال بغداد)، فى مهمة استقصائية، لمدة شهرين. كان الاتفاق يقتضى من الصحفى تأليف كتاب يكشف فيه أسرار حياة بائع كتب ورسّام، فى السبعين من عمره، وملابسات مقتله، اسمه محمود المرزوق. يعقد الصحفى علاقات مع معارف الراحل وأصدقائه، ويعثر على دفتر دوّن فيه المرزوق بعض يومياته تؤرخ لحياة المدينة منذ اليوم الأول لاحتلال العراق، وعلى رسائل بينه وبين امرأة فرنسية تشتغل موديلا للرسامين اسمها جانيت كانت تربطه بها علاقة حميمة فى أثناء لجوئه إلى باريس. من هذه المصادر وغيرها تتضح شخصية المرزوق وتبين فصول من حياته المثيرة والمتعرجة، وعلاقاته وصداقاته مع النساء والرجال، وتجربته السياسية القلقة فى العراق، ومن ثم فى تشيكوسلوفاكيا، وهربه منها إلى فرنسا. وما سيبقى مبهما هو سبب مقتله.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز