البث المباشر الراديو 9090
السهام المارقة
بدأ عرض أولى حلقات مسلسل "السهام المارقة" مع أول أيام شهر رمضان ليحكى وبتفاصيل مثيرة ومؤلمة ما تعرضت لها بلدان سوريا والعراق من خراب وتدمير وقتل على يد الجماعات المارقة، ولعل الجميع كان يطرح السؤال.. كيف احتلت تنظيم مسلح اسمه "داعش" مدنا بأكملها؟

مشاهد "السهام المارقة" تقدم الإجابة بتفاصيلها المؤلمة على هذا السؤال..

ويبدأ المسلسل بمشهد للصحفى يقدم فقرة مراسلته الصحفية، وفجأة تنقلب الدنيا من حوله رأسًا على عقب، وتتحول المدينة من حوله إلى كتلة من النار والرصاص والدم، وفى طريقه للوصول إلى زوجته وابنته يفقد صديقه المصور ويرى الموت أمامه يوزع بالمجان دون أدنى تمييز، والمشهد الأوضح سيارات جيب محملة بمقاتلين يحملون أسلحة رشاشات تضرب فى كل مكان.

بعد معاناة يصل الصحفى شريف إلى منزله ليجد دمارا وتهدمات بفعل القنابل، وزوجته وابنته يختبئان خلف كرسى، تناديه بصوت مبحوح ومعها والدها، وفى طريقهم إلى الهروب تلاحقهم سيارات المسلحين حتى تتركهم بوابل من الرصاص، ويصل إلى سيارات مغطاة، وفى محاولة لإخفاء زوجته وابنته فيها يجد أنها مكدسة بعشرات النساء لجأن إليها خوفًا من المسلحين ورصاصهم الطائش فى كل اتجاه.

وبعد محاولتهم الاختباء يصل المسلحون إليهم ويأسروا من بالسيارة ـ رجال ونساء ـ وفى هذه اللحظة يتم تحميل الرجال والنساء على سيارات داعش وهى عبارة عن أقفاص حديدية أشبه بالسجون، إلا أن زوجة الصحفى وابنته يختفيان فى هذه اللحظة، ويضيع صوته وهو يصرخ مناديًا عليهم.

ويصل الأسرى من الرجال والنساء إلى مقر دولة الخلافة أو ثكنات داعش، لتبدأ عملية توزيع الرجال والنساء ما بين مقاتلين وسبايا أو القتل لمن يرفض، وهنا يقتل عم الصحفى وآخرون رفضوا أن يكونوا بين صفوف داعش.

وأصبح الصحفى شريف مجندًا ضمن صفوف داعش، لتبدأ قصة صحفى قادته الظروف ليكون بين صفوف جماعة إرهابية، ويبدو أن الحلقة الثانية ستحمل المزيد من المفاجآت حول طبيعة داعش وكيف تعمل صفوفها الداخلية وتنظمها، وكيف تعامل السبايا من المسلمين والمسيحيين والإيزيديين، وتستمر رحلة الصحفى فى البحث عن زوجته وابنته، وكيف سيكون دوره مختلفا يرصد تفاصيل الحياة اليومية للجماعة الإرهابية.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز