أحمد عز فى مسلسل أبو عمر المصرى
فخر الدين "أحمد عز"، يواصل عمله الخاص بالرابطة مع زملائه، وحال اتظارهم أحد الأحكام القضائية فى المحكمة، يأتيه أحد أصدقاء الجامعة، الذى اتضح أنه غير مرغوب فى وجوده، ليبدأ صديق الجامعة سيد أبو الخير، الذى يعمل حاليا سكرتير تحرير إحدى الجرائد، فى سؤال فخر الدين عن آخر أخبار النقابة المستقلة، لكن فخر الدين يبدو مرتبكا بعض الشئ ويحاول التهرب من الإجابة وتغيير الموضوع، ويرفض التقاط صورة معه بحجة أنهم فى المحكمة.

إلى هنا يلتقى بأمل التى تخبره بأن شيرين، تلك الفتاة التى يحبها، ستتزوج، فيغادر إلى صديقه ناصر "محمد سلام" ويسأله عما إذا كان على علم أم لا، فيجيبه بأنه بالفعل كان على علم بأنها ستتزوج لكنه لم يرد أن يخبره
بذلك، وينصحه بأن عليه أن ينسى وأن يتخطى تلك الأزمة، ويقص عليه حكايته مع سلوى التى أحبها وتزوجت من غيره.

مرة أخرى يعود سيد أبو الخير للظهور أمام فخر الدين، فى أثناء جلوسه على أحد المقاهى برفقة زملائه، ويحاول الخروج بتفاصيل النقابة المستقلة أو الرابطة التى كونوها، ويخبرهم بأن صيتهم وصل إلى كل مكان، حتى إنه على علم بأن هناك من يأتى إليهم من منطقتى أرض اللواء وإمبابة، فيعود فخر الدين بالذاكرة إلى الوراء، ويتذكر ما قام به أحد العاملين بجهاز أمنى حينما كشف له أبو الخير الذى يقوم بكتابة التقارير عنهم وأطلعه أيضا على تسجيل صوتى لتلك التقارير التى يعدها أبو الخير.

يعاتب فخر الدين سيد أبو الخير على ما قام به، فيرد الأخير: "أنت بتسألنى عن حاجة بقالها 7 سنين؟"، ومع محاولاته المتكرر التعرف على أخبار النقابة المستقلة، يغادر فخر الدين إلى منزل تتساقط حجارته، ويهرول
ساكنوه للهروب منه، إنه زلزال 12 أكتوبر 1992.

فى تجمع للمحامين المشاركين فى تأسيس الرابطة، أخبرهم أحد الأعضاء يدعى على بأنه تم استدعائه للتحقيق فى أمور تخص المحامين بمنطقة بين السرايات، والتمويل وأتعاب بعض القضايا، لكنه لم يفصح عن أية معلومات رغم التحقيق معه طيلة ساعتين، ليفجر لهم فخر الدين مفاجأة من العيار الثقيل، حين أعلن عن نيته فى أن يتم مقاضاة الحكومة والوزارات المسؤولة عن خسائر كارثة الزلزال، وسيتم رفع القضايا باسم على المحامى، ويقوم حسين "منذر ريحانة" بمعاونة فخر الدين فى جمع توكيلات الأهالى للبدء فى تحريك الدعاوى القضائية، لتنتهى بذلك الحلقة الخامسة من المسلسل.