مشهد من مسلسل السهام المارقة
هنا فى معسكر تدريب مسلحى أرض الخلافة، يلتقى أبو أنس بطلحة، ويطلب منه أن يحصل على أية معلومات للقبض على أفراد جماعة المقاومة التى يسميها الخونة، فيخرج طلحة الرقم الذى كان قد أعطاه له شريف، فيأمره أبو أنس أن يتصل به ويجاريه للإيقاع به، وبعد عدة محاولات تحدث خلالها طلحة عن أمور خاصة بشريف كى يطمئن إليه، وبالفعل يقابله فى أحد المطاعم، لتأتى المفاجأة بأنه بدر، أحد أفراد المقاومة، ويأتيهما أبوأنس بجنده المدججين بالسلاح، ويلقون القبض على بدر.
يتم صلب بدر فى السجن، وتعذيبه على يد أبو أنس شخصيا، ليدخل عمار ويطلب استكمال التعذيب هو بنفسه، فيستجيب له أبو أنس ويطالبه بالحفاظ عليه حيا للحصول على معلومات منه تخص المقاومة وتكشف أفرادها، ويحاول عمار إقناع بدر بالاعتراف عليه وعلى المقاومة والنجاة بنفسه، لكنه يرفض ويصر على أن يفديهم، فيصطحبه أنس وجنده إلى منزله ويهدده بأمه فيعترف على أفراد المقاومة دون أن يعترف على عمار.
هنا يضطر عمار إلى تهريب نادية وابنته جويرية، بعد أن أعطاهما عنوان أهله فى مصر، ومع توسلات ابنته بألا يكرر ما فعلته أمها وأن يأتيها، يحتضنها ويطمئنها بأنها ستذهب للعيش مع جدها وجدتها، وسيعود إليها فى مصر.
أمير التنظيم الإرهابى يحاول الاتصال بعمار فلا يرد، فيأمر أبو أنس بأن يذهب إلى بيته ويأتى به، وهنا تنكشف الحقيقة، إذ عثر أبو أنس وجنده على زوجة عمار مكبلة فى السرير، وتخبرهم بأن عمار هو من فعل بها هذا لأنها كشفت أمر تزعمه للمقاومة.
يذهب عمار إلى أم أبى يقدم واجب العزاء لها فى شريف، ويطمئن على أبى، ثم ينصرف ويقوم بتصوير فيديو يظهر هو فيه ملثما، يقول إن المقاومة ستقل خلال الفترة القادمة، لكها لن تموت، لأنها فكرة، فالأشخاص يموتون لكن الفكرة لا تموت، ثم يزيح ما على وجهه ويقول أنا القائد عمار، قائد الجناح العسكرى، أفصح لكم عن نفسى حتى تعلموا أن المقاومة وصلت لأعلى مراتب أرض الخلافة، فالإساءة التى يتعرض لها من هم فى أرض الخلافة ليست أكبر من الغساءة للدين الإسلامى الذى هو أرقى من الجرم الذى يرتكب بحق شعوبنا، ويختتم حديثه بهناف "يسقط الخوارج وتحيا المقاومة".
أمير التنظيم فور علمه من أبوأنس باختفاء عمار، يأمر بإعدام شقيقه صالح، حتى يجبره على العودة، وفى الوقت الذى تمكن فيه عمار من الهروب وعبور الكمين تمهيدا لمغادرة أرض الخلافة تأتيه مكالمة هاتفية تخبره بنية التنظيم الإرهابى وما سيطال أخيه، فيرجع فى اللحظة الأخيرة التى وضع فيها صالح أمام الناس أمام السياف فى الساحة، ويسلم نفسه ويفتدى أخيه.
الجند يقتادون عمار إلى السجن، ويلحقون به أشد العذاب، ويطالبه أبو أنس بتصوير فيديو مناهض للمقاومة، لكنه يأبى ذلك، ويصر على أن يرحل شقيقه صالح من أرض الخلافة إلى مصر، ثم يأتيه حارسه حمزة يخبره بأنه معه وأنه جاهز لأن يفتديه، لكن عمار يأمره بأن يغادر بأهله وأسرته ومن يستطيع إقناعهم من الجند أرض الخلافة.