البث المباشر الراديو 9090
المتجولون فى عقولنا
تحت عنوان "المتجولون فى عقولنا"، صدر منذ أيام الكتاب الثالث للأديب نبيل بقطر عن جريدة منبر التحرير، بالتعاون مع دار "وعد".

وصدر الكتاب عن 16 مُبدعًا أثروا، وما زالوا، فى تشكيل وجداننا، كتب مقدمته الأديب والكاتب الصحفى إسحاق روحى، رئيس مجلس الإدارة ورئيس تحرير منبر التحرير، وجاء فيها: "وها نحن نقدم هذا الكتاب الذى هو جزء من روح المبدع نبيل بقطر، فهو يكتب تكوينه وكل الحروف انتقاها كأنه ينتقى أجمل ملابسه ونسائه الجميلات اللواتى كتب لهن قصصه القصيرة".

وتابعت المقدمة: "إنه حلقة من حلقات الإبداع ستستمر إلى ما لا نهاية.. إذا كان المبدع لا يموت فإن الإبداع أيضًا لا يموت وإلا ما كنا رأينا لوحات دافنشى وما سمعنا شوبان وما قرأنا لوركا.. إنه الإبداع الذى يحتاج إلى مجلدات فقط كى نحصر أسماء من أثروا البشرية وجعلوا لها قلبا ينبض".

ومن عناوين الكتاب:" فى الذكرى الرابعة والثلاثين لم نزل نتلو مزامير أمل دنقل الكمان الذى غاب، وصلاح جاهين المبدع الشامل الذى خلب عقولنا وسكن قلوبنا، وأنيس منصور ذلك العبقرى الفذ، وحلمى سالم أبو النجوم الذى ترك الميدان وترك أيضًا روحه فى عروق الثوار، ومصطفى حسين بصمة واضحة فى تاريخ فن الكاريكاتير، وأحمد رجب ضحكة مرسومة على وشوش الناس، والخال عبد الرحمن الأبنودى، والمفتون فؤاد قنديل، وجمال الغيطانى الذى توقف قلبه ورحل جسديًا ولكن إبداعاته ستظل خالدة نابضة بالحياة، وإدور الخراط أحد رواد الحداثة والتجديد فى الأدب العربى، وعلاء الديب صاحب الأيام الوردية، وصاحب الوجه الأبنوسى فاروق شوشة ويوسف الشارونى أحد رواد القصة القصيرة فى العالم العربى".

جديد بالذكر أنه سبق أن صدر للأديب نبيل بقطر: "سبعة أيام سفر"، مجموعة قصصية عن ثقافة قنا عام 2011، وكتاب حوارات أدبية عن دار وعد بالتعاون مع منبر التحرير عام 2012، وهو عضو نادى الأدب ومحاضر بثقافة قنا ورئيس القسم الثقافى والأدبى بمنبر التحرير، وله مئات المقالات تحت عنوان "منبر الحرية"، ونشرت أعماله القصصية والنقدية فى العديد من الصحف والمجلات المصرية، ومنها: "أدب ونقد - الثقافة الجديدة - أخبار الأدب - الجمهورية – منبر التحرير – صوت قنا، كما أُذيعت قصصه فى الإذاعة المصرية "الشباب والرياضة – جنوب الصعيد".

كما شارك فى العديد من الأمسيات والندوات الشعرية والأدبية، وشارك أيضًا فى مؤتمر أدباء مصر بشرم الشيخ عام 2013، ومؤتمر أدباء مصر فى المنيا عام 2016.

ومن أجواء الكتاب وتحت عنوان "جمال الغيطانى... الذى توقف قلبه ورحل جسديًا ولكن إبداعاته ستظل خالدة نابضة بالحياة"، كتب نبيل بقطر: "عن عمر ناهز 70 عامًا رحل الأديب المصرى الكبير جمال الغيطانى صباح يوم الأحد 18-10-2015، وبرحيله خسرنا روائيًا فريدًا وكاتبًا صحفيًا بارعًا وجريئًا قدم للصحافة العديد من التحقيقات من فوق الجبهة، حيث عمل مراسلًا حربيًا لأخبار اليوم، وبرع فى كتاباته القصصية والروائية التى جعلت منه مُبدعًا مُتفردًا بداية من مجموعته القصصية أوراق شاب عاش منذ ألف عام التى أثارت إعجاب النقاد، واعتبروها بداية جديدة للقصة القصيرة، وكان ذلك فى نهاية الستينيات رغم أنه بدأ الكتابة قبل ذلك، ونشر بعض قصصه، ثم توالت بعد ذلك كتاباته الروائية، والتى استلهم من خلالها التراث المصرى القديم، وقدمه بشكل مبهر وعصرى يتلاءم مع حداثية السرد الروائى، وقدم العديد من الروايات المهمة، والتى ترجم بعضها للألمانية والفرنسية، وكان لرواياته صدى كبير على شبكة الإنترنت مثل "أشهر كاتب عربى".

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز