وصلاح أبو سيف وأسامة أنور عكاشة إنعام محمد على
وتواصل فضائية "dmc دراما" الاحتفال بصناع الدراما المصرية من خلال عرض سير ذاتية لأهمهم.
إنعام محمد على
كانت على رأس القائمة التى تم الاحتفاء بها، المخرجة إنعام محمد على.
ولدت إنعام محمد على فى مايو 1938، حصلت على ليسانس الآداب من جامعة عين شمس عام 1960، وكذلك على الماجستير من كلية الإعلام فى جامعة القاهرة عام 1973.
وكان أول عمل لإنعام محمد على فى التلفزيون المصرى عام 1960، أخرجت أول تمثيلية تليفزيونية لها عام 1964، لها العديد من البرامج والأفلام التسجيلية والتمثيليات القصيرة والمسلسلات، أنتجت العديد من الأفلام والمسلسلات.
قدمت 20 مسلسلا تليفزيونيا، منها.. هى والمستحيل، حصاد العمر، دعوة للحب، ضمير أبلة حكمت، أم كلثوم، قاسم أمين، قصة الأمس، مشرفة رجل لهذا الزمان، الحب وأشياء أخرى، 5 أفلام سينمائية، ومنها، آسفة أرفض الطلاق، يوميات امرأة عصرية، حكايات الغريب، الطريق إلى إيلات.
طارق التلمسانى
ولد طارق التلمسانى، يوم 22 أبريل، وحصل 1950 على ليسانس الألسن عام 1973، كما حصل على ماجستير فى العلوم السينمائية من معهد السينما فى موسكو.
وينتمى التلمسانى، إلى عائلة فنية عريقة، دفعته بغير قصد إلى إكمال المسيرة الفنية، فأصبح واحدا من أشهر مديرى التصوير، ولاقى قبولًا جمهوريًا كبيرا كممثل فى أدوار معينة بحكم ملامحه الأوروبية، خلافا لموهبته فى كتابة القصة والسيناريو.
بدأ العمل كمساعد لوالده مدير التصوير حسن التلمسانى عام 1981، وعمه المخرج كامل التلمسانى، ولكنه أحس بأنه يجب أن يخرج من حصار "التلمسانية"، فقرر العمل مستقلا عن والده.
بدأ التمثيل صدفة فى فيلم "الكابوس" مع يسرا عام 1989.
أسامة أنور عكاشة
ولد الكاتب أسامة أنور عكاشة فى يوليو 1941 بمدينة طنطا، تخرج من قسم الدراسات النفسية والاجتماعية فى كلية الآداب بجامعة عين شمس فى عام 1962 وحاز على درجة الليسانس.
عمل لسنوات طويلة بين عدد من الوظائف فى سلك التعليم، والتى كان آخرها عمله كأخصائى اجتماعى فى رعاية الشباب بجامعة الأزهر حتى قرر تقديم استقالته فى عام 1982 لكى يتفرغ للكتابة.
تنوعت أعماله الفنية منذ ذلك الحين بين المسلسلات والسهرات الدرامية والأفلام السينمائية، لكن أغلب أعماله كانت مسلسلات تلفزيونية، وصار الكثير منها من أكثر الأعمال جماهيرية ونجاحًا فى تاريخ التلفزيون المصرى، من أبرزها.. "ليالى الحلمية، الشهد والدموع، رحلة السيد أبو العلا البشرى، أنا وأنت وبابا فى المشمش، ضمير أبلة حكمت، أرابيسك، الراية البيضا".
توفى فى عام 2010 بعد إصابته بهبوط حاد فى الدورة الدموية بمستشفى وادى النيل بالمهندسين.
سعيد شيمى
ولد سعيد شيمى، فى منطقة عابدين بمدينة القاهرة فى عام 1943، التحق بكلية الآداب بجامعة القاهرة لمدة ثلاثة أعوام ثم ترك الدراسة بها والتحق بالمعهد العالى السينما، وحصل على الدبلوم عام 1971 وحصل كذلك على دبلوم مدرسة التصوير الحديث الأمريكية، بعد دراسة لمدة عامين ونصف بالمراسلة فى عام 1969.
قام بتصوير العديد من الأفلام لجمعية الفيلم بالقاهرة، كما عمل مديرًا للتصوير فى عشرات الأفلام، منها.. "الرصاصة لا تزال فى جيبى، عنتر شايل سيفه، العار، اﻹمبراطور، الطريق إلى إيلات، جزيرة الشيطان".
صلاح أبو سيف
المخرج والمؤلف المصرى، صلاح أبو سيف، رائد من رواد المدرسة الواقعية، ولد فى مايو 1915، وتوفى يونيو 1996، كان يعمل بالمحلة الكبرى (بشركة المنسوجات) فى بداية حياته، والتقى بالمخرج نيازى مصطفى والذى ساعده فى الانتقال للعمل فى استوديو مصر حينما لاحظ حبه للسينما فى عام 1936.
ودرس السينما بفرنسا وإيطاليا، وحين عاد عمل باستديو مصر لمدة كبيرة حتى أصبح مديرا لقسم المونتاج، كما عمل مساعدًا للمخرج كمال سليم فى فيلم العزيمة.
أخرج أول فيلم روائى "دائما فى قلبى" عام 1946، أخرج للسينما العراقية فيلم "القادسية" عام 1982، من أبرز أعماله أيضا "البداية، الزوجة الثانية، القاهرة 30".
محمد حلمى هلال
وُلد محمد حلمى هلال فى 29 يونيو 1958 بأسرة بسيطة تسكن حى المنيل بالقاهرة، لأب قاهرى وأم ريفية من ميت غمر.
وتعلم حلمى مع إخوته الأربعة فى مدارس المنيل وبين سينماتها، قضى محمد أحلى سنوات عمره على شاطئ النيل بالمنيل، وتصعلك مع أصدقاء عمره رضوان الكاشف، ومجدى أحمد على، وعادل السيوى.
ومع هذا العدد من دور السينما فى المنيل، كان من البديهى أن يُخرج هذا الحى كل هؤلاء السينمائيين، فى هذا الوقت ظهرت فى محمد موهبة الرسم، ومن حسن حظه كان والده محبًا للقراءة، ولذلك فقد تعرف مبكراً على أدب نجيب محفوظ وطه حسين وتوفيق الحكيم، ثم تعمق فى قراءاته فبدأ يقرأ هيمنجواى وتشيكوف.
له الكثير من الأعمال الإبداعية، منها حكايات الغريب صائد الأحلام، يا دنيا يا غرامى، هيستيريا، مناخوليا.
محمد يحيى العلمى عبدالرؤوف العلمى
مخرج تليفزيونى وسينمائى، ولد بالزقازيق، يوليو 1941، وتوفى يناير 2002 وحصل على ليسانس الحقوق من جامعة عين شمس فى 1962، ثم حصل على دورات تدريبية فى الإخراج التليفزيونى فى ألمانيا وبريطانيا فى الستينيات وحصل على دبلوم التليفزيون من لندن فى 1971.
قدم أول أعماله التليفزيونية عام 1970 وهو مسلسل أشجان، بعدها بثلاثة أعوام قدم مسلسل العنكبوت، لفت المسلسل انتباه العاملين فى الوسط الفنى وجعل الفنانة، نعمت مختار، تختاره لإخراج فيلمها "المرأة التى غلبت الشيطان" عام 1973.
وشارك الأديب الكبير توفيق الحكيم فى كتابه المعالجة الدرامية، بعدها توقف عن تقديم الأعمال الدرامية فترة بلغت خمسة أعوام قدم خلالها 9 أفلام من أبرزها "الخدعة الخفية" 1975، "شلة الأنس" 1976، "طائر الليل الحزين" 1977.
عاد للدراما بالمسلسل الكوميدى "برج الحظ" أو "شرارة"، ومن بعده عدد من الأعمال الدرامية القيمة منها.. "العملاق" 1979، "الأيام" 1979، "زينب والعرش" 1979.
عام 1980 قدم أحد أهم أعمال الدراما المصرية ألا وهو مسلسل "دموع فى عيون وقحة"، نجح المسلسل نجاحًا كبيرًا جماهيريًا ونقديًا ويعد ثانى أهم مسلسل صنع عن الجاسوسية بعد "رأفت الهجان"، فى 1982 قدم مسلسل "أديب"، عام 1985 أخرج المسلسل الكوميدى "حكايات هو وهى".
تدرج فى المناصب الإدارية بالتليفزيون، تولى إدارة ستوديو (5) ثم شغل منصب رئيس قطاع الإنتاج السينمائى إلى جانب عمله كنائب لرئيس قطاع الإنتاج، ثم تولاه خلفًا لممدوح الليثى على مدى أربع سنوات ونصف، كما عمل بالتدريس كأستاذ غير متفرغ فى معهد السينما ومعهد الفنون المسرحية والإخراج الإذاعى وشعبة الإذاعة بالأزهر.
حصل على العديد من الجوائز خلال مسيرته الفنية.
وتظفر السينما المصرية، بالعديد من الأسماء والشخصيات البارزة، التى أثرت فى صناعتها وتقدمها، فليس غريبًا أن تظفر بلد الفن والآداب والإبداع بكل هذه الأسماء المهمة فى عالم الفن.