الجعران المقدس
وبالنظر حول العالم نجد الكثير من المعالم السياحية والأماكن المختلفة التى يتوافد عليها الناس لجلب الحظ، ومنها:
جعران الأقصر
فى أحد أركان معبد الكرنك، تمثال ضخم من الجرانيت الوردى لجعران، نحت بدقة وتقنية خارقة، محمولًا على قاعدة من الجرانيت الوردى ذاته، يرمز الجعران إلى الإله "آمون رع" كبير الآلهة عند القدماء المصريين.
وبنى هذا التمثال الملك "أمنتحب الثالث" هدية لزوجته الملكة "تى" تقديرا لها، ومعبرا به عن أمنيته فى أن يمدها الإله بالعمر والصحة، وكان يسمى فى اللغة الهيروغليفية "خبرى".
وتقول الأساطير، أن من يطوف حول هذا التمثال 7 مرات، يأتيه الحظ وتتحق أمنياته، كالفتيات اللائى لا يلدن، فيحملن ويلدن، وكذلك الشباب الذين يريدون الزواج.
وطاف حول هذا التمثال الكثير من الرؤساء، ويأتيه السياح من كل حدب وصوب، ليطوفوا حوله، لجلب الحظ والسعادة، وآخر من طاف حول الجعران، رئيس فيتنام، تران داى كوانج.

جسر "بون دى زار" بباريس
تعلق الأقفال الحديدية للعشاق على هذا الجسر، ويتوافد عليه الجميع، ليخلدون حبهم الأبدى، بوضع أقفال ترمى مفاتيحها فى نهر السين، وقد تسببت الأقفال فى انهيار جزء من سياج الجسر.

نافورة الأمانى فى إيطاليا
تعد موطنًا للتحفة السياحية فى روما، وأكبر نافورة فى المدينة، والأشهر فى تاريخ الفن والآثار والسياحة الأوروبية، يتجاوز عدد زوارها فى العام 10 ملايين سائح.
يرجع معنى كلمة "تريفى" إلى "العذرية"، وتم بناء قصر ضخم أمام النافورة، أصبح الناس يذهبون إلى النافورة، لرمى النقود بعد تقبيلها ويطلبون الأمنيات، وتقول الأساطير إن الفتيات العذارى يأتين إليها ويتمنين الزواج والأمومة.
وبسبب كثرة النقود، تتحول البحيرة إلى اللون الأحمر، ويتم تنظيفها يوميًا، وتجمع النقود، وتوضع فى صندوق خاص بالصليب الأحمر الدولى، حيث تبلغ ما يقارب مليون يورو فى العام.

صخرة عنترة بالسعودية
كان يقابل الشاعر الفارس عنترة بن شداد، محبوبته عبلة بنت مالك، عند صخرة فى الصحراء، وبمرور الوقت أصبحت مكانًا لجلب الحظ، ويأتى الكثير إليها من السياح، لاعتقادهم بأنها تجلب الحظ والسعادة.

ممرات الذهب فى الصين
أقيمت ممرات فى مركز تجارى بمدينة يتشانج، وتم رصفها بالذهب، بقيمة 32 مليون دولار، لاعتقاد البعض بأن من يسير على هذه الممرات يأتيه الحظ السعيد فى حياته، وفقا للثقافة الصينية.
