كتاب ممارسة الدبلوماسية
وحظى الكتاب بانتشار واسع وإشادة من العديد من المراكز والهيئات العلمية، ويتطرق إلى أن الدبلوماسية، فى أوضح تعريف لها تعنى السلوك السلمى للعلاقات بين الكيانات السياسية، بمبادئها ووكلائها المعتمدين.
وينظر إلى الدبلوماسية أحيانا كونها ضرورية ولكنها مثيرة للأسف، وأحيانا أخرى ينظر إليها باحترام، بيد أنه لم يكن للدبلوماسية دور تلعبه فى الشئون البشرية أكثر أهمية من دورها فى الوقت الراهن، فالضرورة إلى حوار منظم، فى عهد أفسحت الحقائق النسبية لأنظمة الدول الثنائية القطبية المجال مؤخرا إلى قطبية متعددة.
وتناول الكتاب فى الجزء الأول من البدايات حتى عام 1815م، "الشرق الأدنى القديم، والإمبراطورية الرومانية"، كما تناول العالم العربى، وموضوع عالم القرون الوسطى.
أما الجزء الثانى من 1815 ميلاديا وحتى وقتنا الحاضر، فقد استعرض فيه عن التوسع الدبلوماسى، والخدمات السرية، كما تناول التحولات التكنولوجية، وموضوع الدبلوماسية العامة التى تمر بمرحلة انتقالية، والدبلوماسية غير الحكومية، وذكر فى الجزء الثالث تحويل وتجاوز الدبلوماسية، كما تناول النظام والفوضى والدبلوماسية، والدبلوماسية التحويلية، ودبلوماسية الدولة الحديثة.
وقد صدرت الطبعة الثانية المحدثة والمزيدة من الكتاب وذلك فى 650 صفحة، متضمنا فى جزئه الأول ثلاثة أبواب، بينما تضمن الجزء الثانى من الكتاب 7 أبواب، أما الجزء الأخير من الإصدار فتناول تحويل وتجاوز الدبلوماسية، وموضوع عن: "العموميون والاختصاصيون والمديرون"، وآخر بعنوان: النظام والفوضى والدبلوماسية.
وجاء الإصدار من منظور ما أصبحت ممارسة الدبلوماسية تمثله بوصفها نصا حديثا معاصرا وبوصف هذا الإصدار تحول إلى ما يشبه النص الكلاسيكى فى دراسة الدبلوماسية، حيث جاءت الطبعة الثانية وما حملته من تحديث من قبل المؤلفين باعتبارها صورة على حد تعبيرهما، مع الاعتماد فيما أضافه المؤلفان على قوة النص الأصلى بما يضمه فى جانبيه التجريبى والتاريخى.
